تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14 - باب: حلاوة الإيمان وشعبه

37 - (ق) عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا للهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ). [خ 16 / م 43]

38 - (م) عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ، مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا). [م 34]

39 - (ق) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (الْإِيمَانُ بِضْعٌ (1) وَسِتُّونَ شُعْبَةً (2)، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ). [خ 9 / م 35]

15 - باب: حب النبي صلى الله عليه وسلم من الإيمان

40 - (ق) عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ). [خ 15 / م 44]

41 - (خ) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،

= فلا يكون كفرًا، وغيره من الكلام أحب إلي منه. يعني: حسمًا للمادة. [انظر: " الفتح " (ح 1038)].

37 - (ت) في هذا الحديث - والحديثين بعده -: أن الإيمان ليس مجرد دعوى، وإنما هو قول وعمل - كما قال الإمام البخاري - وما جاء في هذه الأحاديث بيان لما يترتب على المؤمن من أعمال حتى يكون مؤمنًا.

39 - (1) (بضع): البضع: في العدد ما بين الثلاث والعشر.

(2) (شعبة): الشعبة: هي القطعة من الشيء. ومعنى الحديث: بضع وستون خصلة.

(1/ 45)

معالم السنة النبوية 01

معالم السنة النبوية · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ٤٥