تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - باب: الإسلام نسخ الأديان السابقة

12 - (م) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ؛ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ). [م 153]

13 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْأَدْيَانِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: (الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ). [حم 2107]

! صحيح لغيره.

5 - باب: من مات على التوحيد دخل الجنة

14 - (ق) عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي، فَأَخْبَرَنِي - أَوْ قَالَ: بَشَّرَنِي - أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، دَخَلَ الْجَنَّةَ). قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: (وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ) [خ 1237 / م 94]

15 - (ق) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمُعَاذٌ رَدِيفُهُ عَلَى الرَّحْلِ - قَالَ: (يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ)! قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ (1)! قَالَ: (يَا مُعَاذُ)! قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ!

14 - (ت) هذا الحديث وما قبله وما بعده - تبين أن أهم ما ينبغي أن يحرص عليه المسلم، هو أن يموت على عقيدة التوحيد، إذ في ذلك النجاة، ومن أجل ذلك ينبغي عليه أن يعيش عليها، فإذا مات مات عليها.

(1) (لبيك وسعديك): التلبية: الإجابة. والسعد: المساعدة، والمعنى: إجابة بعد إجابة، وإسعادًا بعد إسعاد.

(1/ 36)

معالم السنة النبوية 01

معالم السنة النبوية · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ٣٦