تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى يَقُولُ: أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ، مَنْ أَشْرَكَ بِي فَهُوَ لِشَريِكِي، يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَخْلِصُوا أَعْمَالَكُمْ للهِ، فَإِنَّ اللهَ لا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا خَلَصَ، وَلَا تَقُولُوا: هَذَا للهِ وَالرَّحِمِ، فَإِنَّهُ لِلرَّحِمِ وَلَيْسَ للهِ مِنْهُ شَيْءٌ، ولا تَقُولُوا: هَذَا للهِ وَلِوُجُوهِكُمْ، فَإِنَّمَا هُوَ لِوُجُوهِكُمْ، وَلَيْسَ للهِ فِيهِ شَيْءٌ). [مخ 8/ 92]

! إسناده حسن.

[وانظر: 1593 (يبعث على ما مات عليه).

وانظر: 128، 129 (يبعثون على نياتهم).

وانظر: 2101، 2102 في إخلاص العمل.

وانظر: 3687، جهاد ونية].

3 - باب: الإسلام يهدم ما قبله

10 - (م) عَنِ ابْنِ شُمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ، قَالَ: حَضَرْنَا عَمْرَو بْنِ الْعَاصِ وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ (1)، فَبَكَى طَوِيلًا وَحَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى الْجِدَارِ. فَجَعَلَ ابْنُهُ يَقُولُ: يَا أَبَتَاهُ! أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَذَا؟ أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَذَا؟ قَالَ فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنَّ أَفْضَلَ مَا نُعِدُّ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، إِنِّي قَدْ كُنْتُ عَلَى أَطْبَاقٍ ثَلَاثٍ (2): لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَحَدٌ أَشَدَّ بُغْضًا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي، وَلَا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ قَدْ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَقَتَلْتُهُ، فَلَوْ مُتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ.

(1) (في سياقة الموت): أي: حال حضور الموت.

(2) (كنت على أطباق ثلاث): أي: على أحوال ثلاث.

(1/ 34)

معالم السنة النبوية 01

معالم السنة النبوية · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ٣٤