تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

475 - (ق) عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ لَهُ: (يَا أَبَا مُوسَى لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ (1)). [خ 5048 / م 793]

! وزاد عند مسلم في أوله: (لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْتَمِعُ (2) لِقِرَاءَتِكَ الْبَارِحَةَ).

476 - عَنِ البراء بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ). [د 1468 / ن 1014 / جه 1342 / مي 3543]

! صحيح.

477 - عَنْ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ: أَبْطَأْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً بَعْدَ الْعِشَاءِ، ثُمَّ جِئْتُ، فَقَالَ: (أَيْنَ كُنْتِ)؟ قُلْتُ: كُنْتُ أَسْتَمِعُ قِرَاءَةَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِكَ، لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَ قِرَاءَتِهِ وَصَوْتِهِ مِنْ أَحَدٍ. قَالَتْ: فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى اسْتَمَعَ لَهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: (هَذَا سَالِمٌ، مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَ هَذَا). [جه 1338]

! صحيح.

= وأصحاب الفتوى: يحسّن صوته به. وقال الشافعيّ وموافقوه: معناه: تحسين القراءة وترقيقها. واستدلوا بالحديث الآخر: زيِّنوا القرآن بأصواتكم. قال الهروي: معنى: يتغنى به: يجهر به.

475 - (1) (مزمارًا من مزامير آل داود): شبه حسن الصوت وحلاوة نغمته بصوت المزمار. وداود هو النَّبِيُّ عليه السلام، وإليه المنتهي في حسن الصوت بالقراءة. والآل في قوله: آل داود، مقحمة. قيل: معناها هاهنا الشخص. كذا في " النهاية ". وقال النوويّ: قال العلماء: المرأة بالمزمار هنا الصوت الْحسن. وأصل الزمر الغناء.

(2) (لو رأيتني وأنا أستمع): الواو فيه للحال. وجواب لو محذوف؛ أي: لأعجبك ذلك.

(1/ 213)

معالم السنة النبوية 01

معالم السنة النبوية · الصفحة ٢١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ٢١٣