عَرَفْتُ النَّظَائِرَ (2) الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرِنُ بَيْنَهُنَّ، فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ، سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ. [خ 775 / م 822]
473 - عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ أَبُو عَامِرٍ: قَالَ نَافِعٌ: أُرَاهَا حَفْصَةُ - أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: إِنَّكُمْ لَا تَسْتَطِيعُونَهَا، قَالَ: فَقِيلَ لَهَا: أَخْبِرِينَا بِهَا، قَالَ: فَقَرَأَتْ قِرَاءَةً تَرَسَّلَتْ فِيهَا - قَالَ أَبُو عَامِرٍ: قَالَ نَافِعٌ: فَحَكَى لَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ - (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)، ثُمَّ قَطَّعَ (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)، ثُمَّ قَطَّعَ (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ). [حم 26470]
! رجاله ثقات رجال الشيخين.
6 - باب: حسن الصوت بالقراءة
474 - (ق) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (ما أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ (1) حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ). [خ 7544 (5023) / م 792]
! وفي رواية لهما: (مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ (2)). [خ 7482]
! وفي رواية للبخاري قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ). [خ 7527]
(2) (النظائر): أي: السور المتماثلة في المعاني؛ كالموعظة أو الحكم أو القصص، لا المتماثلة في عدد الآي.
474 - (1) (ما أذن الله لشيء ما أذن لِنَبِيٍّ): ما الأولى نافية، والثانية مصدرية؛ أي: ما استمع لشيء كاستماعه لِنَبِيٍّ.
(2) (يتغنى بالقرآن): معناه: عند الشافعي وأصحابه وأكثر العلماء من الطوائف =
(1/ 212)
معالم السنة النبوية 01