تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك الأحاديث التي تتقارب في المضمون أو تتطابق، فإني أكتفي بذكر أحدها. وهذا يساعد كثيرًا في تخفيف العبء عن القارئ وتصغير حجم الكتاب.

وقد آتت هذه الطريقة أكلها فتقلص عدد الأحاديث من (28430) ليصبح (3921) وهو عدد أحاديث هذا الكتاب.

3 - اختيار الأحاديث الصحيحة: عملت على الاقتصار على الأحاديث الصحيحة والحسنة، وأما الأحاديث الضعيفة فإني أذكرها في الحالات الآتية:

- أن يكون في الحديث الضعيف ما يوضح أو يبين معنى من المعاني في حديث صحيح تم اختياره، فيكون التفسير والبيان هو المطلوب.

- أن يكون الحديث الضعيف متداولًا على الألسنة، وليس في الباب غيره، فإني أذكره لبيان ضعفه.

- أن تكون أحاديث الباب كلها ضعيفة، والموضوع في فضائل الأعمال، فإني أذكره أخذًا بطريقة الإمام أحمد - رحمه الله -

وبالجملة فالأحاديث الضعيفة التي رأيت ذكرها كانت قليلة إذ بلغت (33)، و (10) أحاديث حسنة قال بعضهم بضعفها. ولم أذكر حديثًا شديد الضعف.

ومع ذلك فإن هذه الأحاديث ستكون واضحة متميزة عن غيرها، وذلك بوضع الحكم عليها على سطح رمادي اللون.

(1/ 16)

معالم السنة النبوية 01

معالم السنة النبوية · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ١٦