تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: (الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ (10)، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لَا يَتْبَعُونَ (11) أَهْلًا وَلَا مَالًا، وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ (12)، وَإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ). وَذَكَرَ الْبُخْلَ أَوِ الْكَذِبَ، (وَالشِّنْظِيرُ (13) الْفَحَّاشُ). [م 2865]

! زاد في رواية: (وَإِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ).

6 - باب: في نعيم الجنة وعذاب النار

207 - (م) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا، مِنْ أَهْلِ النَّارِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً (1)، ثُمَّ يُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ! هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَاللهِ! يَا رَبِّ! وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا فِي الدُّنْيَا، مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ! هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا وَاللهِ! يَا رَبِّ! مَا مَرَّ بِي بُؤْسٌ قَطُّ، وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ). [م 2807]

(10) (لا زبر له): أي: لا عقل له يخبره ويمنعه مما لا ينبغي.

(11) (لا يتبعون): مخفف ومشدّد من الاتّباع أي: يَتْبَعُونَ ويتَّبِعُونَ. وفي بعض النسخ: يبتغون أي: يطلبون.

(12) (والخائن الذي لا يخفى له طمع): معنى لا يخفى: لا يظهر.

(13) (الشنظير): فسره في الحديث بأنه الفحّاش، وهو السوء الخفي.

207 - (1) (صبغة): أي: يغمس غمسة.

(1/ 117)

معالم السنة النبوية 01

معالم السنة النبوية · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ١١٧