تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِلْؤُهَا، فَأَمَّا النَّارُ: فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ (1) فَتَقُولُ: قَطْ قَطٍ قَطٍ (2)، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى (3) بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَلَا يَظْلِمُ اللهُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا، وَأَمَّا الْجَنَّةُ: فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًا). [خ. 485 (4849) / م 2846]

5 - باب: عامة أهل الجنة وعامة أهل النار

204 - (ق) عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَكَانَ عَامَّةَ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ، وَأَصْحَابُ الْجَدِّ (1) مَحْبُوسُونَ، غَيْرَ أَنَّ أَصْحَابَ النَّارِ قَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ). [خ 5169 / م 2736]

205 - (خ) عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ). [خ 3241]

206 - (م) عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ: (أَلَا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا، كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ (1) عَبْدًا، حَلَالٌ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي

203 - (1) قال الإمام البغوي - رحمه الله -: القدم والرجل المذكوران في لهذا الحديث من صفات الله تعالى المنزه عن التكييف والتشبيه،. . . فالإيمان بها فرض، والامتناع عن الخوض فيها واجب. " شرح السنة " (15/ 257) رقم (4422)].

(2) (قط. قط): معنى قط حسبي، أي: يكفيني هذا.

(3) (يزوى): يضم بعضها إلى بعض، فتجتمع وتلتقي على من فيها.

204 - (1) (أصحاب الْجد): المراد: أصحاب الغنى والوجاهة في الدنيا.

205 - (1) (كل مال نحلته عبدًا حلال): في الكلام حذف: أي: قال الله تعالى: كل مال. . . إلخ. ومعنى نحلته: أعطيته، أي: كل مال أعطيته عبدا من عبادي فهو له حلال. والمراد: إنكار ما حرّموا عَلَى أنفسهم من السائبة والوسيلة والبحيرة والحامي وغير ذلك.

(1/ 115)

معالم السنة النبوية 01

معالم السنة النبوية · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ١١٥