1 - باب: الأمن حاجة ضرورية
2979 - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ؟ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا (1)). [ت 2346 / جه 4141]
! حسن.
2 - باب: حرمة البيوت
2980 - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (الدَّارُ حَرَمٌ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْكَ حَرَمَكَ؟ فَاقْتُلْهُ). [حم 22772]
! إسناده ضعيفة
[وانظر: لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا): 3437.
وانظر في الاستئذان: 2929 وما بعده].
2979 - (1) يجمع الحديث الحاجات الأساسية والضرورية للإنسان ومنها الأمن.
ومن المعلوم أن الشريعة الإسلامية جاءت لتحافظ على ما عرف بالضروريات الْخمس لكل إنسان، وهي: الدين، والعقل، والنفس، والعرض، والمال. وضمنت شرائع الإسلام توفير الأمن والاطمئنان لكل فرد عَلَى هذه الضرورات، وفي مقدمة هذه الضمانات عقوبات الحدود وغيرها مما هو مبثوث في نصوص القرآن والسُّنَّة.
وقد اكتفيت بوضع لهذا الحديث الشريف في كتاب مستقبل للفت النظر إلى أن هذه الضرورة لا تقل بحال من الأحوال عن الحاجة إلى الطعام والشراب واللباس والسكن. (صالح).
(3/ 55)
معالم السنة النبوية 03