تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1

ألف دينار (5880000ج.م)، ويحصل بعد ذلك ما يتسلمه فرعون في بيوت أمواله عدة لنوائب الدهر وحادثات الزمان، من العين أربعة عشر ألف ألف دينار وستمائة ألف دينار (8760000ج.م)، وقيل لبعضهم: متى عقدت مصر تسعين ألف ألف دينار؟ قال: في الوقت الذي أرسل فرعون بويبة قمح إلى أسفل الأرض وإلى الصعيد، فلم يجد لها موضعا تنذر فيه لشغل جميع البلاد بالعمارة. ا.ه .

وقال أبو المحاسن في كتابه «النجوم الزاهرة» (ج1 ص49):

وجباه (أي الخراج) عزيز مصر (وهو الذي اشترى يوسف عليه السلام، وكان وزيرا لفرعون المسمى الريان بن الوليد) مائة ألف ألف دينار (60000000ج.م). ا.ه.

وقال ابن إياس في تاريخه «بدائع الزهور» (ج1 ص15):

وكان خراج مصر في أيامه (أي الريان بن الوليد) مائة ألف ألف دينار في كل سنة (60000000ج.م). ا.ه.

وهاك ملخص ما ذكر:

المؤرخ

الحاكم

مقدار الخراج بالدينار

مقدار الخراج بالجنيه المصري

أبو صالح الأرمني

فرعون موسى

90000000

54000000

المقريزي

ندارس بن صا

150000000

90000000

المقريزي

كلكن بن خربتا بن ماليق

100000000

60000000

المقريزي

فرعون الأول

90000000

54000000

المقريزي

الفراعنة

270000000

162000000

المقريزي

فرعون يوسف

24400000

14640000

المقريزي

فرعون مصر

24400000

14640000

أبو المحاسن

عزيز مصر

100000000

60000000

ابن إياس

الريان بن الوليد

100000000

60000000

ملحوظة: جمعنا المبالغ المتقدمة فوجدناها تنقص عن هذه الجملة ثلاثمائة ألف دينار.

الفصل الثاني

عصر البطالسة

من سنة 306ق.م إلى 30ق.م

إن المعلومات التي نقلها إلينا المؤرخون عن الإيرادات في هذا العصر، وإن كانت قليلة، إلا أنها أحكم وأضبط من معلومات العصر السابق.

ذكر جيروم

jérôme

في المجلد الثاني من كتابه ص1122 أن دخل بطليموس فيلادلف السنوي بلغ في سنة 247ق.م 14800 تالان، أي 3196800ج.م عدا 1500000 إرتب قمح.

وقال لمبروزو

Lumbroso (كتاب مباحث عن الاقتصاد السياسي في مصر في عهد اللاجيديين

1

ص293): إن الإرتب عبارة عن 39,4 من اللترات، ولما كان الإردب المصري الحالي يساوي 198 لترا؛ فعلى هذا الحساب يساوي الإردب 5 أراتب، ويكون دخل هذا الملك من القمح 300000 إردب عدا النقود.

أما ما يساويه الإردب في ذلك فيصعب تقديره بالضبط، إلا أن رينيه

Reynier

في كتاب «مصر في عصر الرومان» (ص155) قدر ثمن الإردب بمبلغ

من الفرنكات، أي ما يقرب من 30 قرشا بنقودنا الآن، فيكون ثمن الدخل من الغلال وحدها بناء على هذا التقدير 90000ج.م.

وقدر ماركاردت

Marquardt

في كتاب «دليل الآثار الرومانية» (المجلد العاشر، ص293) دخل الغلال بمبلغ 500 تالان، أي 108000ج.م.

ولما كان الفرق بين هاتين القيمتين ضئيلا فيستصوب التعويل على متوسطهما الذي هو 99000ج.م فيكون مجموع الدخل في عهد ذلك الملك 3295800ج.م.

وذكر استرابون عن سيسرون

Cicéron (المجلد 17، الفقرة 13) أن بطليموس أوليت والد كليوبطرة بلغ إيراده السنوي في عام 52ق.م 12500 تالان (2700000ج.م).

ونقل ديودور عن كتبة السجلات الديوانية في ذلك العهد أن الإيرادات بلغت في عهد هذا الملك أكثر من 6000 تالان (1296000ج.م).

ويجب أن نرجح رواية سيسرون على رواية ديودور للسبب الآتي: ذلك أن ملكا من ملوك البطالسة المتأخرين كان قد اقترض مبالغ جسيمة من أحد نبلاء الرومان المسمى رابيريوس

Rabirio ، وفي نظير ذلك قلده منصب ناظر المالية، واتخذ هذا وسيلة تخلصه مما استدانه من هذا النبيل، وقد أقيمت بسبب ذلك دعوى بروما على رابيريوس المذكور، وتطوع للدفاع عنه سيسرون (انظر كتاب قضية رابيريوس ودفاع سيسرون عنه).

فيعلم مما تقدم أن سيسرون نظرا لمركز موكله لا بد أن يكون قد حصل على معلومات أوفى من التي نقلها ديودور، لا سيما إذا راعينا أن هذا الأخير لم يمدنا بمعلوماته إلا عندما أتى على وصف مدينة الإسكندرية.

مالية مصر من عهد الفراعنة إلى الآن · الصفحة ٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مالية مصر من عهد الفراعنة إلى الآنص ٣