تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما المبالغ التي أخذت من مصر، فهاك ما قاله عنها المؤلفون: قال ابن خرداذبة في كتابه «المسالك والممالك» (ص83):

وجباها عبيد الله بن الحبحاب في أيام بني أمية ألفي ألف وسبعمائة ألف وثلاثة وعشرين ألفا وثمانمائة وسبعة وثلاثين دينارا (1634302ج.م). ا.ه.

وقال ابن رسته في كتابه «الأعلاق النفيسة» (ص118):

وجباها عبيد الله بن الحبحاب أيام بني أمية ألفي ألف وسبعمائة ألف وثمانمائة وسبعة وثلاثين دينارا (1620502ج.م ). ا.ه.

ونقل المقريزي في خططه ج1 ص99 عن ابن خرداذبة قال:

ذكر ابن خرداذبة أن ابن الحبحاب جباها ألفي ألف وسبعمائة ألف وثلاثة وعشرين ألفا وثمانمائة وسبعة وثلاثين دينارا (1634302ج.م)، وهذا وهم منه؛ فإن هذا القدر هو ما حمله إلى بيت المال بدمشق بعد أعطية أهل مصر وكلفها. ا.ه.

فالمبلغ الذي ذكره هؤلاء المؤلفون ما هو إذن إلا قيمة ما أرسل إلى مركز الخلافة بدمشق.

خلافة مروان الثاني سنة 132ه/750م

هذا هو الثالث عشر من خلفاء بني أمية بدمشق، وكان يلقب بالحمار؛ لأنه كان صبورا على المتاعب واحتمال المشاق.

روى أسقف الأشمونين (تاريخ البطاركة ص205) في القسم السابع عشر من تاريخ الكنيسة وسيرة حياة الأنبا ميخائيل البطريرك السادس والأربعين، أنه في تقدير إيرادات مصر السنوية في نهاية خلافة مروان الحمار آخر خلفاء بني أمية، وابتداء خلافة السفاح عبد الله العباسي، بلغ ما أرسل إلى بيت المال بدمشق بعد المصروفات 200000 دينار (120000ج.م).

خلافة المهدي بن المنصور سنة 169ه/785م

هذا الخليفة هو ثالث خلفاء بني العباس ببغداد.

قال أبو صالح الأرمني في تاريخه «الكنائس» (ص31):

في سنة اثنتين وستين ومائة (779م) في خلافة المهدي بن المنصور من العباسيين، عقد الخراج بمصر ألف ألف وثمانمائة ألف وثمانية وعشرين ألفا وخمسمائة دينار (1097100ج.م). ا.ه.

ومن الواضح البين أن هذا هو مبلغ الإتاوة، والدليل على ذلك أن المبلغ الذي أرسل من القطر في عهد الخليفة الآتي يزيد على هذا القدر.

خلافة هارون الرشيد سنة 193ه/809م

هو خامس خلفاء بني العباس ببغداد.

قال ابن خرداذبة في كتابه «المسالك والممالك» (ص84):

وحمل منها موسى بن عيسى (وكان عاملا على مصر لهذا الخليفة) في دولة بني العباس ألفي ألف ومائة ألف وثمانين ألف دينار (1308000ج.م). ا.ه.

وردد ابن رستة في كتابه «الأعلاق النفيسة» (ص118) ما قاله المؤرخ السابق بنصه.

وذكر المقريزي في خططه ج1 ص99 هذا القول أيضا، لكنه زاد الأمر وضوحا فقال:

وحمل منها (أي من مصر) موسى بن عيسى الهاشمي ألفي ألف ومائة ألف وثمانية ألف دينار (1308000ج.م)؛ يعني بعد العطاء والمؤن وسائر الكلف . ا.ه.

خلافة المأمون سنة 218ه/833م

هذا الخليفة هو سابع خلفاء بني العباس ببغداد.

قال ابن خلدون في تاريخه ج1 ص150:

وجد بخط أحمد بن محمد بن عبد الحميد عمل بما يحمل إلى بيت المال ببغداد أيام المأمون من جميع النواحي، نقلته من جراب الدولة (وقد ذكره مفصلا).

ثم ذكر أمام مصر بالصفحة 151 عما يحمل منها إلى بيت المال ببغداد في العهد المذكور هذا المبلغ: ألف ألف دينار وتسعمائة ألف دينار وعشرين ألف دينار (1152000ج.م).

خلافة المقتدر بالله سنة 320ه/932م

هذا هو الخليفة الثامن عشر من خلفاء بني العباس ببغداد.

قال قدامة بن جعفر في كتابه «الخراج وصنعة الكتابة» (ص239) بعد أن أبان الأعمال (الأقاليم) التي تتكون منها المملكة الإسلامية في عهده، ومقدار ما كان مفروضا على كل منها إرساله إلى بيت المال ما نصه:

والذي قدمناه من مبالغ الارتفاعات وما يرتفع بعض النواحي في هذا الوقت وينقص البعض نقصانا لا نلتفت إليه ولا نعول عليه؛ لأنه إنما وقع بقلة الضبط وإضاعة الحزم، والباقي الممنوع منه فهذه سبيله أيضا.

مالية مصر من عهد الفراعنة إلى الآن · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مالية مصر من عهد الفراعنة إلى الآنص ٢٤