5480157
3288094
حكومة الظاهر بيبرس
12000000
7200000
وأما زيادة الإيرادات على المصروفات فهي:
الخليفة أو الحاكم
الزيادة بالدنانير
الزيادة بالجنيهات المصرية
حكومة خمارويه
1000000
600000
حكومة الإخشيد محمد
1000000
600000
حكومة كافور الأخشيدي
200000
120000
خلافة المستنصر بالله
1000000
600000
خلافة الحافظ لدين الله
1200000
720000
المعاريض الكلم المبهم. ولعل كلمة تغتالها محرفة عن تفتاتها، أي: تأتيني بمبهمات تبتدعها.
كلمة يونانية يراد منها الضريبة التي توضع على القرية جملة، ويقسمها سكانها على أنفسهم.
هذه الكلمة كالكلمتين اللتين قبلها يونانية ومؤداها الجزية.
الصواب سنة تسع وخمسين وثلاثمائة (970م)؛ لأن فتح مصر على يد جوهر كان في 17 شعبان سنة 358ه، أي في أواخر هذه السنة (6 يوليو سنة 969م)، وقد دخلها وهي في غاية الاضمحلال، فلا يعقل أن يجبيها هذه الجباية في السنة المذكورة، وسيأتي لذلك مزيد إيضاح في قسم الخراج.
الفصل السادس
عصر العثمانيين
من سنة 923ه/1517م إلى 1213ه/1798م
إننا نرى أنفسنا مضطرين بعد أن أتينا على ذكر سلسلة الخلفاء الفاطميين وحكومتي صلاح الدين الأيوبي والظاهر بيبرس؛ أن نتخطى قرونا كثيرة ونهبط إلى عصر العثمانيين، وما ذلك إلا لأن التاريخ مع الأسف سكت في هذه الفترة كلها، ولم يأت بشيء في الموضع الذي نعالجه الآن، على أننا سنهبط مرة أخرى في هذا العصر حتى نجد ما يخص موضوعنا.
قال البكري في كتابه «الكواكب السائرة» (ص229 و230):
سألت بعض كتبة الديوان وغيره عن مبلغ خراج مصر في سنة خمس وثلاثين وألف (1626م)، فقال: ثماني عشرة كرة - مائة ألف - (1800000 دينار/1080000ج.م) منها يجهز للأبواب العثمانية بالديار الرومية ستمائة ألف دينار (360000ج.م)، والباقي يصرف للحرمين الشريفين والصناجق بها والعساكر بها. فهذا خلاف ما يأتي للبكلربكي بها من الخدم والتقادم من خيل وجمال وبغال وأقمشة وسكر، فنسأل الله تعالى أن يجعلها دار إسلام ليوم القيامة آمين. ا.ه.
وقال إستيف
Estève
في مقدمة مذكرته عن مالية مصر (كتاب وصف مصر ج1 ص299):
شرع السلطان سليم الأول في وضع خطة خاصة لإدارة مصر وحكومتها، غير أن المنية عاجلته بعد فتحها بزمن يسير، فحال ذلك دون إتمام هذا العمل الهام، إلا أن ابنه سليمان الذي تولى الخلافة بعده أتم ما شرع فيه. وفي عهد هذا السلطان تم وضع القوانين واللوائح النظامية لمصر، ولكن الانتصارات والفتوحات التي كانت لأبيه فيها، وهي عادة تسترعي أنظار الشعوب أكثر من أن تسترعيها النظم الإدارية التي لها التأثير الأكبر في أحوال معيشتهم؛ جعلت المصريين الآن لا يذكرون إلا السلطان سليما، أما السلطان سليمان الواضع الحقيقي للقوانين التي يسيرون عليها فقلما يأتي ذكره على ألسنتهم. ا.ه.
وبعد هذه المقدمة بين إستيف مختلف أبواب الإيرادات تبيينا واضحا، وإننا نجمل لك أرقامها فيما يلي:
أنواع الإيرادات
قيمتها بالفرنكات
قيمتها بالجنيهات المصرية
الخراج نقدا وعينا
27296192
1052951
الأوقاف
15597
602
ضريبة على المشحونات
383448
14792
الجمارك
3296626
127168
رسوم جمركية أخرى
6824
263
رسوم متنوعة
99421
3835
ضرائب الالتزام
12495
482
الجزية
88503
3414
الجملة
31199106
1203507
ومع أن إستيف لم يذكر السنة التي جبيت فيها هذه الإيرادات، فمن رأينا أنها جبيت في السنوات القريبة من الاحتلال الفرنسي.
وقال جيبون
Gibbons (تاريخ الإمبراطورية الرومانية ج6 ص71): إن قيمة الإيرادات التي كان يجبيها سلطان تركيا من مصر في القرن الماضي بلغت 2400000 قطعة من الذهب، ونحن نرجح أن هذه القطع كانت دنانير، وهي تساوي 1440000ج.م.
وبما أن هذا المؤرخ كان يكتب في القرن التاسع عشر، فيكون القرن الذي نوه عنه هو الثامن عشر الذي كان إستيف يكتب فيه.