تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن ميسر في كتاب «أخبار مصر» (ج2 ص59):

أمر الأفضل (وكان وزيرا لهذا الخليفة) بعمل تقدير ارتفاع ديار مصر، فعمل ذلك وجاء خمسة آلاف ألف دينار (3000000ج.م)، وكان متحصل الأهراء ألف ألف إردب. ا.ه.

فإذا فرضنا أن هذه الكمية من الأرادب كانت تحتوي على 500000 إردب قمح، ثمنها باعتبار الإردب 35 قرشا 175000ج.م وتحتوي على 500000 إردب شعير، ثمنها باعتبار الإردب 25 قرشا 125000ج.م كانت جملة ثمنها 300000ج.م وبإضافته إلى ما تساويه خمسة آلاف ألف الدينار من الجنيهات يكون الحاصل 3300000ج.م وهو قيمة الإيراد في عهد هذا الخليفة.

خلافة الحافظ لدين الله سنة 544ه/1149م

هذا الخليفة هو ثامن الخلفاء الفاطميين بمصر.

قال المقريزي في خططه ج1 ص100:

ثم تقاصرت (أي جباية مصر) إلى أن جباها القاضي الموفق أبو الكرم بن معصوم العاصمي التنيسي عينا خالصا إلى بيت المال بعد المؤن والكلف؛ ألف ألف دينار ومائتي ألف دينار (720000ج.م) إلى آخر سنة أربعين وخمسمائة (1145م)، ثم بعده لم يجبها هذه الجباية أحد حتى انقرضت الدولة الفاطمية. ا.ه.

حكومة صلاح الدين الأيوبي سنة 589ه/1193م

هذا السلطان هو مؤسس الأسرة الأيوبية.

قال القاضي الفاضل كما جاء في خطط المقريزي ج1 ص87:

في متجددات سنة خمس وثمانين وخمسمائة أوراق بما استقر عليه عبر البلاد من إسكندرية إلى عيذاب، إلى آخر الرابع والعشرين من شعبان سنة خمس وثمانين وخمسمائة (7 أكتوبر سنة 1189م)، خارجا عن الثغور وأبواب الأموال الديوانية، والأحكار والحبس، ومنفلوط ومنقباط وعدة نواح أوردت أسماءها، ولم يعين لها في الديوان عبرة من جملة أربعة آلاف ألف وستمائة ألف وثلاثة وخمسين ألفا وتسعة عشر دينارا (2791811ج.م). ا.ه.

وأما إيرادات الثغور في عهده فكانت:

الثغر

إيراده بالدينار

إيراده بالجنيه المصري

ضواحي ثغر الإسكندرية

800138

480083

رشيد

2000

1200

أسوان

25000

15000

المجموع

827138

496283

وبإضافة هذا إلى المبلغ الآنف الذكر، يكون الحاصل 5480157 دينارا (3288094ج.م).

وهذه القيمة وإن كانت لا تدل على إيرادات مصر كلها إلا أننا نعتبرها جديرة بالذكر؛ لأنها تكون الجزء الأكبر من تلك الإيرادات حقا.

حكومة الظاهر بيبرس البندقداري سنة 676ه/1277م

إن هذا الملك هو سادس ملوك الأسرة المعروفة بالمماليك البحرية، وقد زادت في عهده إيرادات مصر زيادة ظاهرة، ويرجع السبب في ذلك إلى ارتفاع الخراج في عهده ارتفاعا كبيرا، كما سيتضح ذلك عند مراجعة القسم الخاص به؛ إذ منه يتبين أن الخراج وحده بلغ 10816584 دينارا (6489950ج.م).

ولم يرو شيئا عن هذا الملك إلا ابن إياس؛ إذ قال في كتابه «بدائع الزهور» (ج3 ص266):

جبي خراج مصر في أيام الملك الظاهر بيبرس البندقداري، فكان اثني عشر ألف ألف دينار (7200000ج.م). ا.ه.

وإليك ملخصا بما سبق ذكره من الإيرادات في هذا العصر:

الخليفة أو الحاكم

الإيرادات بالدنانير

الإيرادات بالجنيهات المصرية

خلافة عمر بن الخطاب

13361110

8016666

خلافة عمر بن الخطاب

12700000

7620000

خلافة عمر بن الخطاب

17500000

10500000

خلافة عثمان بن عفان

14000000

8400000

خلافة معاوية بن أبي سفيان

9000000

5400000

خلافة معاوية بن أبي سفيان

5000000

3000000

خلافة سليمان بن عبد الملك

12000000

7200000

خلافة هارون الرشيد

4000000

2400000

حكومة أحمد بن طولون

5000000

3000000

حكومة خمارويه

4000000

2400000

حكومة كافور الإخشيدي

3270000

1962000

خلافة المعز لدين الله

3400000

2040000

خلافة المعز لدين الله

4000000

2400000

خلافة العزيز بالله

3000000

1800000

خلافة الحاكم بأمر الله

3400000

2040000

خلافة المستنصر بالله

2800000

1680000

خلافة المستنصر بالله

3100000

1860000

خلافة المستعلي بالله

5500000

3300000

حكومة صلاح الدين الأيوبي

مالية مصر من عهد الفراعنة إلى الآن · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مالية مصر من عهد الفراعنة إلى الآنص ١٥