============================================================ (91) لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذى انطق كل شيء أتراها نطقت بجوف وفم وشفتين ولسان ولكن الله آنطقها كما شاء فكذلك تكلم الله كيف شاء من غيران نقول جوف ولافم ولاشفتان ولا لسان فلما خنقته الحجج قال ان الله كلم موسى الا ان كلامه غيره قلناغيره مخلوق قال نعم قلنا هذا مثل قولكم ت الاول الا أنكم تدفعون الشنعة عن أنفسكم بما تظهرون وحديث الزهرى قال لما سمع موسي كلام ربه قال يارب هذا الكلام الذى سمعته هوكلامك قال نعم ياموسى هو كلامي وانما كلمتك بقوة عشرة الاف لسان ولى قوة الالسن كلها وانا اقوي من ذلك وانما كلمتك على فدرما تطيق بذلك ولو كلمتك باكثر من ذلك لمت قال فلما رجع موسي الى قومه قالواصف لناكلام ربك قل سبحان الله وهل استطيع ان آصفه لكم قانوا فشبه لنا قال اسمعم الصواعق التى تقبل فى آحلى حلاوة سمعتموها فكانه مثله وقلنا للجهمية من القائل يوم القيامة ياعيسي بن مريم اانت قلت للناس اتخذونى وأمى الهين من دون الله اليس الله هو القائل قالوا يكون الله شيأ فيع بر عن الله كما كون فعبر لموسى قلنا فمن القائل فلنسألن الذين أرسل اليهم وانسألن المرسلين فانقصن عليهم بعلم وما كناغائين اليس الله هو الذي يسال قالوا هذا كله انما يكون شيا فيعبرعن الله قلنا قداعظمتم على الله الفرية حين زعمم ان الله لا يتكلم فشبهتموه بالاصنام التي تعبد من دون الله لان الاصنام لاتكلم ولا تحرك ولا تزول من مكان الى مكان فلما ظهرت عليه الحجة قال ان الله قديتكلم ولكن كلامه مخلوق فتلنا وكذلك بنو آدم عليه السلام كلامهم مخلوق فقد شبهم الله تعالى بخلقه حين زعمتم ان كلامه مخلوق ففى مذهبكم ان الله كان في وقت من الاوقات لا يتكلم حتى خلق التكلم وكذلك بنوآدم كانو الا يتكلمون حتى خلق لهم كلا مافقد جمعتم بين كفر وتشبيه فتعالى الله جل ثناؤه عن هذه الصفة بل نقول ان الله جل ثناؤه لم يزل متكلما اذاشاء ولا تقول انه قدكان ولا يتكلم حتى خلق ولا تقول انه قد كان لا يعلم حتى خاق فعلم ولا نقول انه قدكان ولاقدرة حتى خلق لنفسه قدرة ولا نقول انه قد كان ولانور له حتى خلق لنفسه نورا ولا تقول انه قدكان ولا عظمة حتي خلق انفسه عظمة فقالت الجهمية لنا لما وصفنا من الله هذه الصفات إن زعمتم ان الله ونوره والله وقدرته والله وعظمته فقد قلم بقول النصاري حين زعمتم ان الله لم يزل ونوره ولم يزل وقدرته فقلنا لانقول ان الله لم يزل وقدرته ولم يزل ونوره ولكن لم يزل بنوره وبقدرته لا متى قدر ولا كيف قدر فقالو الا تكونون موحدين أبدا حتى تقولوا كان الله ولا شيء فقلنا تحن نقول كان الله ولا
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٩٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي