============================================================ (86) لكنه مز ار واقتر الناة المية ن ولم ان الكام يس هو لا المرف و لاموات لكن امعتزلة لا يقولون ان الله تكام بكلام قأم به وحقيقة قولهم ان الله لم يتكلم بشيء وهؤلاء يقولون ان الله تكلم بذلك وان كلام الله قائم به وان كلام الله غير بمخلوق وهؤلاء أخرجوا المعاني ان تكون داخلة في مسمى الكلام وكلام الله كما أخرج الاولون الحروف والاصوات ان تكون داخلة فى مسمى الكلام وكلام الله لكن هؤلاء لذين يقولون ان الكلام ليس هو الا الحروف والاصوات لا يمنعون ان يكون الكلام معنى بل الناس كلهم متفقون على ان الحروف والاصوات التى يتكلم بها المتكلم تدل على معان وانما النزاع بينهم فى شيئين أحدهما ان تلك المعانى هل هى من جنس العلوم والارادات آم هي حقيقة اخري ليست هى العلوم والارادات فالاولون يقولون ذلك المعني حقيقة غير حقيقة العلم والارادة والآخرون يقولون ليست حقيقته تخرج عن ذلك والنزاع الثاني ان مسمى الكلام هل هو المعنى أوهو اللفظ فالذين يقولون القرآن كلام الله غير مخلوق ويقولون الكلام هو الحروف والاصوات هم وان وافقوا المعنزلة في مسمى الكلام فانهم يقولو ن ان مسني الكلام سواء كان هو العلم والارادة أوأمرا 3 آخر قائما بذات الله والجهمية من المعتزلة ونحوهم لا تثبت معنى قائمابذات الله بل هولاء يقولون ان الكلام الذي هو الحروف قائم بذات الله ايضا فوافقة هؤلا المعزلة اقل من موافقة الاولين بكثير والصواب الذي عليه سلف الامة وائمنها ان الكلام اسم للحروف والمعانى جميعا فاللفظ والمعنى داخل في مسمي الكلام *والاقوال في ذلك أربعة أحدها ان الكلام حقيقة في اللفظ مجازفي المعنى كما تقوله الطائفة الثانية والثاني انه حقيقة في المعني جاز فى اللفظ كما يقوله جمهور الاولين والثالث انه مشترك بينهما كم يقوله طائفة من الاولين والرابع انه حقيقة في المجموع واذا أريد به أحدهما دون الآخر احتاج الى قرينة وهذا قول أهل الجماعة وقد يحكى الاولون عن الآخرين انهم يقولون ان القرآن قديم غير مخلوق وان القديم الذى ليس بمخلوق هو الحروف والاصوات القائمة بالمخلوقات وهي أصوات العباد ومداد المصاحف فيحكون عنهم ان نفس صوت العبد ونفس المداد قديم أزلى غير مخلوق وهذا مما يعلم كل أحد فساده بالحس والاضطر اروما وجدت أحدا من العلماء المعروفين يقر بذلك بال ينكرون ذلك ولكن قديوجد مثل هذا لقول في بعض الجمال من آهل البوادى والجبال ونحوهم وانكار ذلك مأثور عن الائمة المتقدمين كما ذكره
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٩٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي