تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (4) على وجه من الوجوه منهم أبو موسي وبشر بن المعتمر الفرق بين المخلوق والمحدث هو اصطلاح المة اهل الحديث وهو موافق للغة التي نزل بها القران ومنهم من يفرق يين حدث ومحدث كما حكي القولين الاشعري قال البخارى فى صحيعه فى كتاب الرد على الجهمية في أثناء أبواب القرآن باب ماجاء في تخليق السموات والارض وغيرها من الخلائق وهو فعل الرب وامرء فالرب بصفاته وفعله وأمره وكلامه هو الخالق المكون غير مخلوق وما كان بفعله وامره وتخليقه وتكوينه فهومفعول مخلوق مكون ثم قال بعد ذلك قال باب قول الله تعالى (ولا تنفع الشفاعة عنده الا من اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلى الكبير) ولم بقل ماذاخلق ربكم وقال (من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه) وقال مسروق عن ابن مسعود اذا تكلم الله بالوحى سمع أهل السموات شيأ حتى اذافزع عن قلوبهم وسكن الصوت عرفوا انه الحق ونادوا ماذا قال ريكم قالوا الحق قال ويذكر عن جابر بن عبد الله عن عبد الله بن انيس سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول يحشر الله العباد فيناد بهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك آنا الديان ثم روي عن عكرمة عن ابي هريرة بلغ به النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا قضي الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعانا لقوله كانه سلسلة على الصفوان حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال بكم قالوا الحق وهو العلى الكبير ثم قال بعد أبواب باب قول الله تعالى كل يوم هوفى شأن وما 1: يأتيهم من ذكر من ربهم محدث وقوله لعل الله يحدث بعد ذلك آمرا وان حدثه لايشبه حدث المخلوقين لقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقال ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم ان الله يحدث من امره ما يشاء وان مما احدث ان لا تكلبوافى الصلاة وروي ايوب عن عكرمة عن ابن عباس قال كيف تسألون أهل الكتاب عن كتبهم وعندكم كتاب الله أقرب الكتب عهدا بالله تقرأونه حضا لم يشك فيه وروي الزهري اخبر ني عبيد الله بن عبد الله ان عبد الله بن عباس عال ياسشر السلدين كيف تسألون أمل الكتاب عن شيء وكتابك الذى انزل لله على نيكم أحدث الأخبار بالله محضا لم يشك فيه وقد حديكم الله أن أهل الكتاب قد بدلوا من كتب الله وغيروا فكتبوا بايديهم الكتب وقاو اهو من الله ليشتروا بذلك ثمنا قليلا أولا ينها كم ماجاء كم من العلم عن مسألهم فلا والله ما رآينا رجلا منهم يسألكم عن الذى آتزل اليكم والذى كان عليه السلف والائمة أهل السنة والجماعة ان القرآن الذى هو كلام الله هو الفرآن الذى يعلم

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٨٨