============================================================ (81) ما وصف وسمى وصعت عما لم يسم من نفسه وان الجممية يجحدون الموصوف المسمى من نفسه بان ذلك يستلزم كذا وينفون اللازم الذى صمت الرب عنه فلم يذكره بنفى ولا اثبات ثم بين ان الجهمى ينكر الرؤية لانه قد عرف اذا تجلى لهم يوم القيامة رأوامنه ما كانوابه قبل ذلك مؤمنين وكان له جاحدا فذكر أن المؤمنين يرون منه يوم القيامة ماصدقوا به فى الدنيا وجحدته الجهمية وأن الجهمى علم از رؤيته تستلزم ثبوت ماجحده فالذلك انكرها وهكذا فان الرؤية تستلزم ثبوت ذلك لاريب ولهذا كان من اثبث الرؤية ووافق الجهمى على نفي لوازمها مخالفا للفطرة العقلية عندعامة العقلاء المثبتة والنافية ثم قال لما ذكر قوله والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه فوالله مادلهم على عظم ماوصف من نفسه وماتحيط به قبضته الاصغر نظير ها منهم فذكرأن مادات عليه الآية هو ماوصفه من نفسه وأن هذا ألموصوف منه نظيره منهم صغير فاذا كان هذا عظمة الذي هو صغير بالنسبة الى مالم يذكر فكيف بعظمة مالم يصف من نفسه سبحانه وتعالى ثم قال فما وصف من نفسه فسماه سميناه كما سماه ولم تكلف منه صفة ماسواه فذكر انانسمى ونصف ماسي ووصف من نفسه ولانتكلف ان نصف منه ماسوى ذلك لانجحد الموصوف من نفسه ولا نتكلف معرفة مالم يصفه من نفسه وسائر كلامه يوافق هذا يبين انه وسف من نفسه موصوفات وسكت هما لم يصفه من نفسه كقوله فان تكلفك معرفة ما لم يصف من نفسه مثل انكارك ما وصف منها فكما اعظمت ما جعد الجاحدون مما وصف من نفسه فكذلك اعظم تكلف ما وصف الواصفون مما لم يصف منها فقد والله عن المسلمون الذين يعر فون المعروف وبمعرفتهم يعرف وينكرون المنكر وبانكارهم ينكر يسمعون ما وصف الله به نفسه من هذا في كتابه وما يبلفهم مثله عن نبيه فمامرض من ذكر هذا وتسميته من الرب قلب مسلم ولا تكلف صفة قدره ولا تسمية غيره من الرب قلب مؤمن * قوله في هذا الموضع يسمعون ما وصف الرب من نفسه من هذا فى كتابه فانه قال هنا ما وصف الرب به نفسه من هذا وفي سائر المواضع يقول ما وصف من نفسه وذلك لانه هنا قال يسمعون فلابد أن يذكر الكلام الذى وصف الله ب نفسه والمسموع يتضمن ما وصفه من نفسه فلهذا قال يسمعون ما وصف الله به نفسه من هذا وفي غير هذا الموضع كقوله فما وصف من نفسه فسماه سميناه كما سماه اراد مادل عليه الكلام وبينه ووصفه وهو الذى وصفه الله من نفسه وسماه وذلك يعلم ويعرف ويذكر ولا يسمع الا ~~(114 - فتاوى خامس) تسينية)
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي