تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (7 عنه الشبهة والاجمال الذى فى اللفظ ولا ريب ان الجهمية تقول فى هذا الباب ماهم متناقضون فيه تناقضا معلوما بالبديهة ثم ان الذين ينفون أن لا يتصف الا بالمعدوم فيتناقضون ويعطلون فانهم يقولون ان كونه واحدا يمتنع ان يكون له صفة بوجه من الوجوه لان ذلك يوجب الكثرة والعددية قالو اويجب تنزيهه عن ثبوت عمدد وكثرة فى وصف أو قدرة ثم انهم يضطرون الى ان يقولوا هو قديم حق رب حى عليم قدير ونحو ذلك من المعانى التى يمكن علمنا ببعضها دول بعض والمعلوم ليس هو الذى ليس بماوم وذلك يقتضى ما فروا منه مميا سموه تعددا وكثرة وتبعيضا وتغايرا فهذا تناقضهم ثم ان سلب ذلك لا يكون الا عن المعدوم وأما الموجود فاما قديم واما محدث وإماموجود بنفسه واما ممكن مفتقر الى غيره وآن الموجود اما قاتم بنفسه واما قائم بغيره الى غير ذلك من المعاني التى تتميز بها الموجودات بعضها عن بعض اذ لسكل موجود حقيقة خاصة يتميز بها يعلم منها شىء دون شىء وذلك هو التبعيض والتغاير الذى يطلقون انكاره وهذا أصل نفاة الجهمية المعطلة وهم كما قال الأ ئمة لا يثبتون شيئا في الحقيقة ولهذا قال الامام أبو عمر ابن عبد البر الذي أقول انه اذا نظر الى اسلام ابي بكر وهمر وعمان وعلي وسعد وسعيد وعبد الرحمن وسائر المهاجرين والا نصار وجميع الوفود الذين دخلوا فى دين الله أفواجا علم ان الله عز وجل لم يعرفه واحد منهم الا بتصديق النبيين وباعلام النبوة ودلائل الرسالة لامن قبل حركة ولا سكون ولا من باب الكل والبعض ولا من باب كان ويكون ولوكان النظر فى الحركة والسكون عليهم واجبا وفى الجسم ونفيه والتشبيه ونفيه لا زما ما أضاعوه ولو أضاعوا الواجبات لمانطق القرآن بتز كيتهم وتقديمهم ولا أطنب فى مدحهم وتعظيمهم ولو كان ذلك من علهم مشهورا ومن اخلاقهم معروفا لاستفاض عنهم واشتهروا به كما اشتهروا بالقرآن والروايات وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم يزل ربنا الى سماء الدنيا عندهم مثل قول الله فلما تجلى ربه للجبل ومثل قوله (وجاء ربك والملك صفا صفا) كلهم يقول ينزل ويتجلى ويجيء بلاكيف ولا يقولون كيف بجى ءوكيف يتجلى وكيف ينزل وفي قوله فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا دلالة واضحة انه لم يكن قبل ذلك متجليا للجبل وفي ذلك ما يفسر لك حديث التنزل ومن آراد أن يقف على أقاويل العلماء في قوله فلما تجلى ربه للجبل فلينظر في تفسير بقى بن خلدو تفسير محمد بن جربر وليقف على ماذكرا اين ندرى م ودذ راه شى أو بل ذكاب ابل لا بدن ( خه السناسنارا4

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٧٩