تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (73) ورواه البيهقى فى كتاب اثبات الرؤية له اخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب حدثيا محمد ابن اسحاق بعنى العدفانى حدثنا عمرو بن طلحة فى التفسير حدثنا اسباط عن السدي عن عكرمة عن ابن عباس انه قال تجلى منه مثل طرف الخنصر فجمله دكا والصفاني ومن فوته الى عكرمة روى لهم مسلم في صحيحه وعكرمة روى له البخارى فى صحيحه وروى الثورى وحماد بن سلمة وسفيان بن عينية بعضهم عن ابن آبى نجيح وبعضهم عن منصور عن مجاهد عن عبيد بن عمير فى قوله في قصة داود( وان له عندن ا لزلفى وحسن مآب) قال يدنيه حتى بمس بعضه وهذا متواتر عن هؤلاء وممن رواه الامام آبو بكر آحمد بن عمرو بن أبى عاصم النبيل فى كتاب السنة حدثنا آبو بكر بن آبي شيبة عن وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد عن عبيد بن عمير (وان له عندنا لزافى) قال ذكر الدنو منه حتى انه يمس بعضه وقال حدثنا أبوبكر حدثا ابن فعنيل عن ليث عن مجاهد (عسي أن يبعثك ربك مقاما محمودا) قال يقعده معه على العرش وقال الامام ابو بكر بن أبي عاصم فى كتاب السنة حد ثنا فضيل بن سهل حدثنا عمرو بن طلحة القناد حدثنا اسباط بن نصر عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال (ولقد رآه نزلة أخرى) قال إن النبى صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقال له رجل اليس قدقال الله تعالى (لاتدركه الابصار وهو يدرك الابصار) فقال له عكرمة اليس ترى السماء قال بلى قال أفكلها تري ففى هذه ان عكرمة اخبر قدام ابن عباس ان ادراك البصر هي رؤية المدرك كله دون رؤية بعضه فالذى يري السماء ولا يراها كلها ولا يكون مدركا لها وجعل هذا تفسير القوله لاتدركه الابصار واقره ابن عباس على ذلك ومع هذا هؤلاء الذين نقل عنهم هذا اللفظ فقد تقل عنهم أيضا انكار تبعضه سبحانه وتعالى ويين الناقلون معنى ذلك قال الحافظ أبو الشيخ الاصبهاني في كتاب السنة حدثني عبد الرحمن بن محمد الاملى عن موسي بن عيسى بن حماد بن زغبة حدثنا نعيم بن حماد حدثنا نوح بن مريم عن ابراهيم بن ميمون عن عكرمة قال جاء نجدة الحرورى الى ابن عباس فقال يا أبا .

عباس نبثنا كيف معرفتك بربك تبارك وتعالى فان من قبلنا اختلفوا علينا فقال ابن عباس من نصب دينه على القياس لم يزل الدهر فى التباس مائلا عن المنهاج ظاعنا فى الاعوجاج ضالا عن السبيل قائلا غير جميل أعرفه بما عرف به نفسه تبارك وتعالى من غير رؤية قال نميم يعنى في الدنيا واصفه بما وصف به نفسه لا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس معروف بغير شبيه (م- 10 - فتاوى خامس)(تسينية)

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٧٧