============================================================ (17) محمد بن عبد الله حدثنى محمد بن قدامة اللال الانصارى قال سمعت وكيعا يقول لا تستخفوا بقولهم القرآن مخلوق فانه من شر قولهم انما يذهبون الى التعطيل قال البخارى وقال وكيع الرافضة شر من القدرية والحرورية شر منهما والجهمية شر هذه الاصناف قال الله تعالى (وكلم الله موسي تكليما) ويقولون لم يكام ويقولون الايمان بالقلب (قال البخاري) وقال وكيع إحذروا هؤلاء المرجثة وهؤلاء الجهمية والجهمية كفار والمريسي جهعي وعلمتم كيف كفروا قالو اتكفيك المعرفة وهذا كفر والمرجثة يقولون الايمان قول بلا فعل وهذا بدعة فمن قال القرآن مخلوق فه و كافر بم أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم يستتاب فان تاب والا ضربت عنقه قال وقال وكيع على المريسى لعنه الله يهودى هو أو نصرانى فقال له رجل كان أبوه أوجده يهوديا أو نصرا نياقال وكيع وعلى اصحابه لعنة الله القرآن كلام الله وضرب وكيع احدى يديه على الاخري فقال هو ببغداد يقال له المريسي يستناب فان تاب والاضربت عنقه قال البخارى وسئل عبد الله بن ادريس عن الصلاة خلف أهل البدع فقال لم يزل في الناس اذا كان فيهم مرضى أو عدل فصل خلفه فقلت فالجهمية قال لامذه من المقاتل هؤلاء لا يصلى خلفهم ولا ينا كحون وعليهم التوبة وسئل حفص بن غياث فقال فيهم ما قال ابن ادريس قيل فالجهمية قال لا اعرفهم قيل له قوم يقولون القرآن مخلوق قال لاجزاك الله خيرا اوردت على قابى شيأ لم يسمع به قط قلت فانهم يقولو نه قال هؤلاء لاينا كحون ولا تجوز شهادتهم وسئل بن عبينة فقال نحو ذلك قال فاتيت وكيما فوجدته من أعلمهم بهم فقال يكفرون من وجه كذا ويآنرون من وجه كذاحتى اكفرهم من كذاوكذا وجها (قات) وهكذا رايت الجاحظ قد شنع على حماد بن سلمة ومعاذبن معاذ قاضي البصرة بما لم يشنع به على غير هما لان حمادا كان معتنيا بجمع احاديث الصفات واظهارها ومعاذلما تولى القضاء رد .
شهادة الجهمية والقدرية فلم يقبل شهادة المعتزلة ورفعوا عليه الى الرشيد فلما اجتمع به حمده على ذلك وعظمه فلاجل معادلتهم لمثل هؤلاء الذين هم ائمة فى السنة يشنعون عليهم بما اذا حقق لم يوجد مقتضيا لذم واما ماحكاه الاشعرى عن محمد بن شجاع ان فرقة قالت ان القرآن هو الخالق وفرقة قالت هو بعضه فقد ذكر الخلال في كتاب السنة ترجمة محمد بن شجاع وسبب أمر أحمد آهل السنة بهجر ه فروى الخلال من مسائل آبي الحارث قال قات لابى عبد الله قال لى 1 5 ه . ه تر مر پ دن ر1 بهداند بود ب2