تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (3) النصف من الشهر المذكورجاء نا هذان الرسولان بورقة كتبها لهم المحكم من القضاة وهى طويلة طلبت منهم نسخهافلم ظ من أنه على العرش حقيقة ظ ولا تشبيه (قلت) ظ فى خطى وخاطبني بخطاب فيه طول قد ذكر فى غير هذا الموضع فند مواعلى كتابة تلك الورقة وكتبوا هذه فقلت أنالا احضر الى من يحكم في بحكم الجاهلية وبغير ما انزل الله ويفعل بى ما لا تستحله اليهود ولا النصارى كما فعلم فى المجاس الاول وقلت للرسول قدكان ذلك بحضور كم أتريدون أن تمكروا بي كما 1 مكروا في العام الماضى هذا لا أجيب اليه ولكن من زعم اني قلت قولا باطلا فليكتب خطه بم أنكره من كلا مى ويذكر حجته وانا اكتب جوابى مع كلامه ويعرض كلامى وكلامه على علمله الشرق والغرب فقد قلت هذا بالشام وانا قائله هنا وهذه عقيدتي التى بحثت بالشام بحضرة قضاتها ومشايخها وعلمائها وقد أرسل اليكم نائبكم النسخة التى قرئت واخبركم بصورة ماجرى وان كان قد وقع من التقصير في حتي والعدوان والاغضاء عن الخصوم ما قدعله الله والمسلمون فانظروا النسخة التى عندكم وكان قد حضر عندى نسخة أخرى بها فقلت خذهذه النسخة فهذا اعتقادي فمن أنكر منه شييا فليكتب ما ينكره وحجته لا كتب جوابي فأخذا العقيدة وذهبا ثم عادا ومعهما ورقة لم يذكر فيها شيء من الاعتراض على كلامي بل قد آنشآوا فيها كلاما طلبوه وذكر الرسول انهم كتبوا ورقة ثم قطعوها ثم كتبوا هذه { ولفظها) الذى نطلب منه أن يعتقده آن ينفى الجهة عن الله والتحيز وان لا يقول ان كلام الله حرف وصوت قاثم به بل هو معنى قالئم بذاته وانه سبحانه لا يشار اليه بالاصابع اشارة حسية ويطلب منه أن لا يتعرض لاحاديث الصفات وآياتها عند العوام ولا يكتب بها الى البلاد ولا فى الفتاوى المتعلقة بهافلما ارانى الورقة كتبت جوابها فيها مر تجلا مع استعجال الرسول ( أما قول) القائل الذي نطلب منه أن يعتقده ان ينفي الجمة عن الله والتحيز فليس في كلامي اثبات لهذا اللفظ لان اطلاق هذا اللفظ نفيا واثباتا بدعة وانا لا اقول الاماجاء به الكتاب والسنة واتفق عليه سلف الامة فان أراد قائل هذا القول أنه ليس فوق السموات رب ولافوق العرش اله وان محمدا صلى الله عليه وسلم لم يعرج به الى ربه ومافوق العالم الا العدم المحض فهذا باطل مخالف لاجماع الامة وأتمتها وان أراد بذلك أن الله لاتحيط به مخلوقاته ولا يكون فى جوف الموجودات فهذا مذكور حكذا البياضات الثلاثة بالاصلين الذين بايدينا فلتحرر

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٧