تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 672177 اح ، 6 اللا ~~1ماالل 711ر ااح دد 42 قال غيخا الاسلم السالم اللامة ضيخ الاسلام ابو الباس أحمد بن نيية رجمه لله تعال (الحمد لله) نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيثات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضل فلا هادي له واشهد أن لا اله الا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدآعبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما ( أما بعد) فانه فى آخر شهر رمضان سنة ست وعشرين وسبعمائة جاء أمير ان رسولين من عندالملأ المجتمعين من الامراء والقضاة ومن معهم وذكرا رسالة من عند الامراء مضمونها طلب الحضور ومخاطبة القضاة لتخرج وتنفصل القضية وان المطلوب خروجك وان يكون الكلام مختصرآ ونحو ذلك فقلت سلم على الأمراء وقل لهم لكم سنة وقبل السنة مدة أخرى تسمعون كلام الخصوم الليل والنهار والى الساعة لم تسمعوا مني كلمة واحدة وهذا من أعظم الظلم فلوكان الخصم يهوديا أو نصرانيا أو عدوا آخر للاسلام ولدولتكم لما جاز أن تحكمو اعليه حتى تسمعوا كلا مه وانتم قد سمعتم كلام الخصوم وحدم في مجالس كثيرة فاسمعوا كلامى وحدى فى مجلس واحد وبعد ذلك نجتمع ونتخاطب بحضور كم فان هذا من أقل العدل الذى أمر الله به في قوله (ان الله يأمركم أن تؤدوا الامابات الى أهلها واذا حكمم بين الناس أن تحكموا بالعدل ان الله نعما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرآ) فطلب الرسولان أن أكتب ذلك فى ورقة فكتبته فذهبا ثم عاوا وقالا المطلوب بجنويلي بيجابطباج البععجاة بكلمتين وتنفصل وكان في أوائل

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٦