============================================================ (15 سائر الائمة الذين حرف محمد بن شجاع قولهم فان قولهم كلام الله من الله يريدون به شيئين أحدهما أنه صفة من صفاته والصفة مما تدخن فى مسمي اسمه وهذا كما قال الامام أحمد فالعلم من الله وله وعلم الله منه وكقوله صفاته منه وقوله وقول غيره من الاثمة ما وصف الله من نفسه وسمي من نفسه ولا ريب ان هذا يقال في سائر الصفات كالقدرة والحياة والسمع والبصر وغير ذلك فان هذه الصفات كلها من الله أى مما تدخل فى مسمي اسمه والثاني يريدون بقولهم كلام الله منه أى خرج منه وتكلم به كقوله تعالى (كبرت كلة تخرج من أفواههم إن يقولون الا كذبا) وذلك كقوله ( ولكن حق القول منى) وقوله (تزيل الكتاب من اللهالعزيزالحكيم) وهذا اللففل والمعنى مما اسنفاضت به الآثار كما قد تقدم رواية عن ابن عباس انه كان في جنازة فلما وضع الميت في لحده قام رجل وقال اللهم رب القرآن اغفر له فوثب اليه ابن عباس فقال مه القرآن منه وفى الرواية الاخري فقال ابن عباس القرآن كلام الله وليس بمربوب منه خرج واليه يعود وقد رواه الهابرانى فى كتاب السنة أيضا حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهرى حدثنا عاصم بن على حدثنا أبي عن عمران بن حدير عن عكرمة قال كان ابن عباس في جنازة فلما وضع الميت فى لحده قام رجل فقال اللهم رب القرآن أوسع عليه مدخله اللهم رب القرآن اغفر له فالتفت اليه ابن عباس فقال مه القرآن كلام الله وليس بمربوب منه خرج واليه يعود وقال الخلال حدثنى المروذي في الكتاب الذى عرضه على أحمد بن حتبل قال وقد أخبرني شيخ آنه سمع ابن عيينة يقول القرآن خرج من الله قال وحدثنا أبو عبد الله يعنى أحمدبن حنبل حدثنا ابن مهدى عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحرث عن زيد بن أرطاة عن جبير بن فير قال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم انكم ان ترجوا الى الله بشيء أفضل مما خرج منه يعني القرآن قال وحدثنا عباس لوراق وغيره عن أبي النضر هاشم بن القاسم حدثنا بكر ابن حنيس عن ليث بن أبي سليم عن زيد بن ارطاة عن أبى أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقرب العباد الى الله بمثل ما غرج منه يعني القرآن الحديث ( قلت) والاول المرسل أبت من هذا وقد رواهما الترمذى فقال حدثنا آحمد بن منيع حدثنا أبو النضر عدثنا بكر بن حنيس عن ليث بن أبي سليم عن زيد بن ارطاة عن أبى أمامة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما اذن الله لعبد فى شيء افضل من ركمتين يصليهما وان البر ليذر علي رأس العبد (م9- فتاوى خامس) تسينية)
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٦٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي