تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (140) ربى ولا بنسىء الذي جعل لكم الارض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فاخرجنا به أزواجا من نبات شتى كلوا وارعوا أنعامكم ان في ذلك لآ يات لاولي النهى) ومثل هذا فى القرآن كثير وما فظر فيه من المخلوقات دل على ذلك وفى تفس الانسان عبرة تامة فان من نظر في خلق أعضائه وما فيها من المنافع له ومافي تركيبها من الحكمة والمنفعة مثل كون ماء ادين مالحالعفظ شحة السين من أن تذوب ومله الاذن مرا لجبع اللاب من الواوج وماء الفم عذبا ليطيب ما يمضغ من الطعام وأمثال ذلك علم علما ضروريا ان خالق ذلك له من الرحمة والحكمة ما يبهر العقول مع ما في ذلك من الدلالة على المشيثة ثم اذا استقرأ ما يجده في نوع الانسان من أن كل من عظم ظلمه للخلق وضراره لهم كانت عاقبته عاقبة سوءواتبع اللعنة والذم ومن عظيم قعه للخلق واحسانه اليهم كانت عاقبته عاتبة خير وأمثال ذلك استدل بماعلم على مالم يطم حت بعلم أن الدولق ذنات الظلم والجين والبخل سربية الاتضاء يكا يال تعالى (ما لكم انا تيل لكم اقروا في سبيل الله أاللم الى الارض أرضيتم بالجياة الدنيا من الآخرة فا متاع الحجياة الدنيافى الآخرة الاقليل هالا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيأ) وقال عز وجل (ما أنم مؤلاء ندعون لتنفقرا فى سبيل الله فنكم من يخل ومن يخل فانما بيخل عن نفسه والله الني وأنم الفراء وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم) كذلك سفته فى الانياء الصادقين واتباعهم من الؤمنين وفي الكذابين والمكذين بالحق ان هؤلاء ينعرهم ويقى لهم لسان صدق فى الآخرين واوليلك ينتقم منهم ويجعل عليهم اللعنة فبهذا وأمثاله يعلم انه لا يؤيد كذابا بالمعجزة لا معارض لها لان في ذلك من الفساد والضرر بالسباد ما تمنعه رحمته وفيه من سوء العاقبة ماتمنعه حكمته وفيه من تقض سفته المعروفة وعادته المطردة ما تعلم به مشيثته قال تعالى (ولو تقول طلينا بعض الاقاويل لاخذنا منه بالين ثم لقطنا منه الاين فما منكم من أحد عنه سا جزينا وقال تالى (واولا ان بتاك لقه كدت زركن اليهم شيأ قليلاه اذا لاذكناك ضف الحياة وضيف المات ثم لا تجد لك علينا نصيرا) وقال تعالى (أم يقولون افترى على الله كذبا فان يشأ اللهيخم على قلبك) ثم قال (ويمحو الل الباطل ويحق الحق بكلماته انه عطليم بذات الصدور) وقال تعالى (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو اا

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٥٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٥٨٦