============================================================ (44) صفاته منه لانتعدى القرآن والحديث والخبر بضحك الله ولا نعلم كيف ذلك الا بتصديق الرسول وتبين القرآن لا يصفه الواصفون ولا يحده أحد تعالى الله عما يقول الجهمية والمشبهة قلت له والمشبهة ما يقولون قال من قال بصر كبصرى ويد كيدي وقال حتبل في موضع آخر وقدم كقدمي فقد شبه الله بخلقه وهذا يحده وهذا كلام سوء وهذا محدود الكلام في هذالا احبه قال عبد الله جردوا القرآن وقال النبي صلي الله عليه وسلم يضع قدمه نو من به ولا نحده ولا نرده على رسول الله صلى الله عليه وسلم بل نؤ من به قال الله تبارك وتعالى (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نها كم عنه فانهوا) فقد أمرنا الله عز وجل بالاخذ بما جاء والنهى عمانهى واسماؤه وصفاته غير مخلوقة ونعوذ بالله من الزلل والارتياب والشك إنه على كل شىء قدير قال الخلال ونادانى أبو القاسم اين الجبلي من حتبل في هذا السكلام وقال تبارك وتعالى لا اله الا هو الحى القيوم لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر هذه صفات الله عز وجل واسماؤه تبارك وتعالى وقد روى البخاري في صحيحه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رجل لا بن عباس اني أجد فى القرآن اشياء تختلف على قال فلا انساب بينهم يو مثذولا يتساء لون وأقبل بعضهم على بعض يتساملون ولا يكتمون الله حديثا والله ربنا ما كنا مشركين فقد كتموا فى هذه الآية وقال أم السماء بناها الى قوله دحاها فذ كرخاق السماء قبل خلق الارض ثم قال (أنكم لتكفرون بالذي خلق الارض فى يومين الى طائعين) فذ كرفى هذه الاية خلق الارض قبل السماء وقال وكان الله غفور ارحيما عزيز احكيما سميعا بصيرا فكأنه كان ثم مضى فقال لا انساب فى النفخة الاولى ونفخ في الصور فصعق من فى السموات ومن في الارض الا من شاء الله فلا انساب عنه ذلك ولا يتساء لون ثم فى النفخة الآخرة أقبل بعضهم علي بعض يتساءلون وأما قوله ما كنا مشر كين ولا يكتمون الله حديثا فان الله لا ينفرلاهل الاخلاص ذنوبهم قال المشركون تعالوا نقل لم نكن مشر كين فخنم على أفواههم فتنطق أيديهم فعند ذلك عرفوا ان الله لا ياتم حديثا وعنده يود الذين كفروا الآية وخاق الارض فى يومين ثم خلق السماء ثم استوى الى السماء فسواهن فى يومين آخرين ثم دحا الارض ودحاها ان أخرج منها الماء والمرعى وخلق الجبال والآكام وما بينهما في يومين آخرين فخلقت الارض وما فيها من شيء في أربعة ايام ولقت السموات في يومين وكان الله غفورا رحيما سمى نفسه ذلك وذلك قوله انى لم أزل كذلك فان
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٥٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٥٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي