تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (100) ل المحققين * ولو لم ينكشف عن مخازى المبطلين ومساويهم ديانة للزمنا ابانتها واشاعتها حمية وصيانة اذ لاسلافنا في التصوف العلم المنشور * والصيت والذكر المشهور * فقد كان جدى محمد بن يوسف رحمه الله تعالى أحد من يسر الله تعالى به ذكر بعض المنقطعين اليه وكيف يستجيز تقيصة أولياء الله تعالى ومؤذيهم مؤذن بمحاربة ربه (ثم أسند) حديث أبى هريرة الذى رواء البخاري في صحيحه عن النبى صلى الله تعالى عليه وسلم انه قال ( ان الله تعالى قال من آذى لى وليا وفي 6 الرواية الاخرى من عادى لى وليافقد آذنته بالحرب ومانقرب الى عبد بشيء أفضل من اداء ما افترضته عليه وما يزال عبدى يتقرب الى بالنوافل حتى أحبه فاذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بهاورجله التى يمشى بها فبي يسمع وبي يبصر : وبى يبطش وبى يمشى وائن سألنى لأعطينه وائن استعاذني لأعيذنه وماترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدى المؤمن يكره الموت واكره مساء ته ولا بدله منه) (قات) قد ذم أهل العلم والايمان من أثمة العلم والدين من جميع الطوائف من خرج عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم في الاقوال والاعمال باطنا أو ظاهرا ومدحهم هو لمن وافق ما جاء به الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ومن كان موافقا من وجه ومخالفا من وجه كالعاصي الذى يعلم انه عاص فهو ممدوح من جهة موافقته مذموم من جهة مخالفته وهذا مذهب سلف الامة وأثمنها من الصحابة ومن سلك سبيلهم فى مسائل الاسماء والاحكام والخلاف فيها آول خلاف حدث فى مسائل الاصول حيث كفرت الخوارج بالذنب وجعلوا صاحب الكبيرة كافرايخلدآ فى النار ووافقتهم المعتزلة على زوال جميع ايمانه واسلامه وعلى خلوده في النارلكن نازعوهم فى الاسم فلم يسموه كافرا بل قالوا هو فاسق لا مؤمن ولا مسلم ولا كافر نزله منزلة بين المنزلتين فهم وان كانوافي الاسم الى السنة أقرب فهم في الحكم في الآخرة مع الخوارج هوأصل هؤلاء انهم ظنوا ان الشخص الواحد لا يكون مستحقا للثواب والعقاب والوعد والوعيد والحمد والذم بل إما لهذا وإما لهذا فاحبطوا جميع حسناته بالكبيرة التي فعلها وقالوا الايمان هو الطاعة فيزول بزوال بعض الطاعة ثم تنازعوا هل يخلفه الكفر على القولين ووافقتهم المرجثة والجهمية على ان الايمان يزول كله بزوال شيء منه وانه لا يتبعض ولا يتفاضل فلا يزيد ولا ينقص وقالواان ايمان الفساق كايمان الانبياء والمؤمنين الكن فقهاء المرجثة قالوا انه الاعتقاد والقول * وقالواانه

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٥٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٥٦٦