تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (52) ولكن اذا قلنا ان الله لم يزل بصفاته كلها اليس انما نصف الها واحدا بجميع صفاته وضر بنالهم مثلا فى ذلك فقلتالهم اخبرونا عن هذه النخلة اليس لها جذوع وكرب وليف وسعف وخوص وجمار واسمها اسم واحد وسميت نخلة بجميع صفاتها فكذلك الله جل ثناؤه وله المثل الاعلى بجميع تا صفاته اله واحد لا تقول انه قد كان في وقت من الاوقات ولا قدرة له حتى خلق قدرة والذى ليس له قدرة هو عاجز ولا تقول انه قد كان في وقت من الاوقات ولا علم له حتى خلق فعلم والذى لا يسلم فهو جعل ولكن قول لم يزل الله قادر اعالما مالكا لامتى ولا كيف وقد عى الله رجلا كافرا اسمه الوليد بن المغيرة المخزومي فقال ذرني ومن خلقت وحيدا أو قد كان لهذا الذى سماه وحيدا عينان وأنذنان ولسان وشفتان ويدان ورجلان وجوارح كثيرة فقد سماه الله وحيدا بجميع صفاته فكذلك الله وله المثل الاعلى هو بجميع صفاته اله واحد وكذلك ذكر الاشعرى فى المقالات اختلاف اللمعنزلة فى ان البسارى منكلم فقال اختلفت المعنزلة في ذلك فنهم مي أثبت الباري متكلما ومنهم من امتنع أن يثبت الباري متكلما ولو قال ولو أثبته متكلما لا ثبته منفصلا والقائل لهذا الاسكافى وعباد بن سليمان قلت وأما تقل أبى الحسين البصرى اتفاق المسلمين على ان البارى متكلم ونقل من أخذ ذلك عنه كالرازى وغيره فليس بمستقبم فان آبا الحسين كان يآخذ ما يذكره مشايخه البصريون وما تقلوه وهؤلاء يواققون المسمين على اطلاق القول بان الله متكلم فيوافقون أهل الابمان في اللفظ وم في المعنى قائلون بقول من نفى ذلك فاذا ذكر الاجماع على هذا الاطلاق ظن المستمع لذلك ان النزاع فى تغيير الفظ كالنزاع فى تغير بعض ايات القرآن وليس كذلك بل النفاة حقيقة قولهم نقى ان يكون الله متكلما كما يصرح بذلك من يصرح منهم ولكن وافقوا المسلين على إطلاق اللفظ فاقا من زنادقهم وجهلا من سيايرم وهذا الذي ينه الامام أحمد هو محض السنة وصربحها الذى كان عليه أثمتها وقد خلصه تخليصا لا يعرف قدره الآخواص الامة الذين يعرفون مزال اقدام الأذكياء الفضلاء فى مذه المهمة الغبراء حتى كث بين الفرق من الخصومات والاهواء وسائر الناس بقولون بذلك من وجه دون وجه قال الحافظ أبو الشيخ الاصبهاني فى كتاب السنة قرأت فى كتاب شاكر عن أبى زرعة قال ان الذى عندنا ان القوم لم يزالوا يعبدون خالقا كاملا لصفاته ومن زهم ان الله كان ولا علم ثم خلق علما فعلم بخلقه أو لم يكن متكلما فخلق كلاما ثم تكلم به

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٥٦