تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (51 قالوا أنطقنا الله الذى أنطق كل شي أثراها نطقت بجوف وشفتين وفم ولسان ولكن الله أنطةبا كيف شاء من فير ان بقول فم ولسان وشفتان قال فلما خنقته الحجج قال ان الله كلم موسي الا ان كلامه غيره فقلنا وغيره مخلوق قال نعم قلنا هذا مثل قواكم الاول الا انكم تدفون الشنعة من أتقسكم بما تظهرون وحديث الزهريى قال لما سمع موسي كلام ربه قال بارب هذا الكلام الذى سمعته هو كلامك قال نعم ياموسى هو كلامى وانما كلمتك بقوة عشرة آلاف لسان ولى قوة الالسن كلما وأنا أقوى من ذلك وانما كلنك على ندر ما يطرق بدنك ولو كلمنك با كثر من ذلك مت قال فلما رجع موسي الى قومه قالوا له صف انا كلام ربك فقال سبحان الله وهل استطيع ان أصفه لكم قال تشبهه قال أسمعتم أصوات الصواعق التى تقبل في أحلا حلاوة سمعته وها فكانه مثله قال وقلنا للجهمية من القائل لعيسي يوم القيامة يا عيسى بن مريم أمنت تلت للناس اتخذوني وأمي الهين من دون الله اليس الله هو القائل قالوا يكون الله شيأ يعبر عن الله كما كون فعبر لموسى نقلنا فمن القائل فلنسأان الذين أرسل اليهم وانسأان المرساين اليس الله هو الذى يسأل قالوا هذا كله انما يكون الله شيأ فيعبر عن الله قلنا قد اعظمتم على الله الفربة حتى زعمتم ان الله لا يتكلم فشبهتسوه بالاصنام التى تعبد من دون الله لان الاصنام لا تكلم ولا تنعرك اولا تزول عن مكان الى مكان فلما ظهرت عليه الحجة قال أقول ان الله قد يتكلم ولكن كلامه غلوق قلنا وكذلك بنوا آدم كلامهم مخلوق ففى مذهبكم ان الله قد كان يفي وقت من الاوقات لا يتكلم حتى خلق التكلم وكذلك بنو آدم كانوالا يتكامون حتى خلق لهم كلا مافقد جمعم بين كفر وتشبيه فتعالى الله عن هذه الصفة بل تقول ان الله جل ثناؤه لم يزل متكلما اذا شاء ولا نقول انه كان ولا يتكلم حتي خلق كلاما ولا نقول انه قد كان لا يعلم حتى خلق علما فعلم ولا نقول انه قد كان ولاقدرة حتى خلق لنفسه قدرة ولا نقول انه قسد كان ولانور له حتي خلق لنفسه نورا ولا نقول انه كان ولا عظمة حتى خلق لنفسه عظمة فقالت الجهمية لنالما وصفنا من الله هذه الصفات ان زعمتم ان الله ونوره والله وقدرته والله وعظمته فقد قلتم بقول النصارى حين زعمتم ان الله لم يزل ونوره ولم يزل وقدرته فقلنا لا نقول ان الله لم يزل وقدرته ولم يزل ونوره ولكن نقول لم يزل بقدرته ونوره لامتى قدر ولا كيف قدر فقالوا لا تكونون موحدين أبدا حتى تقولوا كان الله ولا شيء فقلنا محن نقول كان الله ولا شيء

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٥٥