تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (114) أبي المالى وأشله وأواليك الائة كانوا أعلم بطرية الصحابة وابع لها من انباعم فالقاضى أو بكر الباقلا نى وأمثاله أعا بالاصول والبنة واتبع لها من أبي العالى وأمتاله ه و الاشعرى والقلانسى ونحوهما أعلى طبقة فى ذلك من القاضي أبى بركر * وعبد الله بن سميد بن كلاب والحارث المحاسبى أعلى طبقة في ذلك من هؤلاء * ومالك والاوزاعى وحماد بن زيد والليث بن سعد وأمثالهم أعلى طبقة من هؤلاء * والتابعون أعلى من هؤلاء ه والصحابة أعلى من التابعين * وكذلك أبو طالب المكي يأخذ عن شيخه ابن سالم وابن سالم يأخذ عن سهل بن عبد الله التستري وسهل أعلى درجة عند الناس من أبى طالب ثم الفضل وأبو سليمان وأمثالهما أعلى درجة من سهل وامثاله وأيوب السختيانى وعبد الله بن عون ويونس بن عبيد وغيرهم من أصحاب الحسن أعلى طبقة من مولاء وأويس القرفى وعامي بن عبه قيس وأبو بسلم الجولاني وأمثالهم أعلى طبقة من هؤلاء وآبوذر الغفاري وسلمان الفارسى وأبو الدرداء وأمثالهم أعلى طبقة من هؤلاء ( ومعلوم ) ان كل من سلك الى الله جل وعز علما وعملا بطريق ليست مشروعة موافقة للكتاب والسنة وما كان عليه سلف الامة وأثمتها فلا بد أن يقع فى بدعة قولية أو عملية فان السائر اذا سار على غير الطريق المهيع فلا بد أن يسلك بينات الطريق وان كان ما يفعله الرجل من ذلك قد يكون مجتهدا فيه مخطئا مغفورا له خطأه وقد يكون ذنبا وقد يكون نسقا وقد يكون كفرا بخلاف الطريقة المشروعة فى العلم والععل فانها أقوم الطرق ليس فيها عوج كا قال تعالى (ان هذا القرآن يهدى للتى هى أقوم) وقال عبد الله بن مسعود خط رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم خطا وخط خطوطا عن يميته وشماله ثم قال هذا سبيل الله وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه ثم قرا (وان هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) وقال الزهرى كان من مضى من علماء نا يقولون الاعتصام بالسنة نجاة ولهذا قيل (مثل السنة مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق) وهويروى عن مالك ومن سلك الطريق الشرعية النبوية لم يحتج في اثباتها الى أن يشاك فى ايمانه الذى كان عليه تقبل البلوغ ثم يحدث ت نظرا يعلم به وجود الصانع ولم يحتج الى أن يبق شاكا مرتابا فى كل شيء وانما كان مثل هذا يعرض 1 لمثل الجهم بن صفوان وأمثاله فانهم ذكروا انه بقي اربعين يوما لا يصلي حتى يثبت ان له ربا يعبده فذه الحاله كثرا ما ترض لجهية وأعل الكلام الان نسم الف ر الأمة ه وانا القوين (م 15 - عقيدة)

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٥٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٥٥٩