تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الم تع دبك ان بمول مر ألم ته نيك مه حعل امسر الا ظلاك و لانبام داتمنايحمل لابلا فانه يعلم ان الذى للانبياء فوق الذى له من ذلك كعمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه فانه قد ثبت في الصحيح انه صلى الله تعالى عليه وسلم قال انه قد كان فى الامم قبلكم محدثون فان يكن فى أمتي آحد فعمر * وقال صلى الله عليه وسلم ان الله ضرب الحق على لسان عمروقلبه * وفى الترمذى عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لولم أبعث فيكم لبعث فيكم عمر وكان عجمر بهذا يعلم ان ما يأتى النبى صلى الله عليه وسلم من الوحي والملائكة وما يخبر به من الغيب وما يأمر به وينهى عنه أمر زائد على قدره ومجاوز لطاقته بل يجد بينه وبين ذلك من التفاوت ما يعجز القلب واللسان عن معرفته وتبيانه بل كان عمر بما حصل له من المكاشفة والمخاطبة يعلم ان أبا بكر الصديق رضى الله تعالى عنهما اكمل منه معرفة ويقينا واتم صدقا واخلاقا واعلم منه بقدر الرسول صلى الله عليه وسلم فكان خضوع عمر هذا الذى هو افضل الاولياء المحدثين الملهمين المخاطبين لابى بكر الصديق ااك كحمضوع من رأي غيره من مشاركيه في فنه اكمل منه كخضوع الاخفش لسيبويه وزفر لابى حنيفة وابن وهب لمالك ونحو ذلك أو خضوع فقهاء المدينة لسعيد بن المسيب وعلماء البصرة للحسن البصرى وفقهاء مكة لعطاء بن أبي رباح واذا كان هذا مثل عمر مع أبي بكرلان أبا بكر صديق يأخذ ما يأخذه عن الرسول المعصوم عليه الصلاة والسلام الذي قد عصم أن يستقرفيما جاء به خطأ فهو لخبرته بحال صديق النبي بهذه المثابة وكل من كان مالما بالصحابة يعلم أن عر رضي الله تعالى عنه كان متأدبا معظما بقلبه لابي بكر رضى الله عنه مشاهدا انه أعلى منه ايمانا ويقينا فنكيف يكون حال عمر وغيره مع النبى صلي الله عليه وسلم واذا كان هذا حال أفضل المحدثين المخاطبين فكيف حال سائرهم ولا ريب ان الرجل كلما عظمت ولايته وعظم نصيبه من انكشاف الحقائق له كان تعظيمه للنبوة أعظم والناس فى هذه الطريق متفاوتون بحسب درجاتهم لكن طريق الصوفية لا يتهض بانكشاف جميع ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم بل ولا با كثره بل عامة مايخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمكن أبوبكر وعمر فضلا عن غيرهما ان يعلمه بدون خبره وان كان عند المخبرين علم بجمل ذلك أو اصله لكن ما يخبر به من التفصيل لا يعلم بدون خبره اصلا ومايوجد فى كلام أبي حامد وغيره من ان الكشف بحصل ذلك وقول القائل ان الاولياء شاهدوا الحق في جميع ماورد به الشرع ليس بسديد بل لا يزال الاولياء مع الانبياء فى ايمان بالغيب ولا يتصور ان الولى

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٥٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٥٥٢