تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (97) الالهحيين ردآلم يقصر فيه حتى تبرأ عن جميعهم الا انه استبقى أيضا من رذائل كفرهم وبدعتهم بقايا لم يوفق للنزوع عنها فوجب تكفيرهم وتكفير متبعيهم من المتفاسفة الاسلاميين كابن سينا والفارابى وأمثالهما . على انه لم يقم بنقل علم أرسطا طاليس أحد من متفلسفة الاسلاميين كقيام هذين الرجلين ومانقله غير هماليس يخلو عن تخبيط وتخليط يتشوش فيه قلب المطالع حتى لايفهم ومن لا يفهم كيف يرد أو يقبل ومجموع ما صح عندنا من فلسفة أرسطاطاليس بحسب نقل هذين الرجلين ينحصر في أقسام * قسم يجب التكفير به * وقسم يجب التبديع به * وقسم لايجب انكاره أصلا فلنفصله * ثم ذكر انهاستة أقسام رياضية ومنطقية وطبيعية والهية وسياسية وخلقية * وتكلم على ذلك بما ليس هذا موضعه * وقد بينا الكلام على ذلك فى غير هذا الموضع ( الى أن قال) ثم اني لما فرغت من علم الفلسفة وتحصيله وتفهيمه وتزييف ما تزيف منه علمت ان ذلك أيضا غير واف بكمال الغرض فان العقل ايس مستقلا بالاحاطة بجميع المطالب ولا كاشفا للغطاء عن ن جميع المعضلات * ثم ذكر مذهب الباطنية وتلبيسهم وانه ليس معهم شيء من الشفاء ات المنجى من ظلمات الآراء *هثم هم مع عجزهم عن اقامة البرهان عن تعيين الامام المعصوم صدكناهم في الحاجة الي التعليم والي المعلم المعصوم وانه هو الذى عينوه ثم سألناهم عن العلم الذى تعلموه من هذا المعصوم وعرضنا عليهم اشكالات فلم يفهموها فضلا عن القيام بحلها فلما عجزوا أحالوا على الامام الغائب وقالوا لابد من السفر اليه . والعجب انهم ضيعوا هحرهم فى طلب المعطم والنجاح في الظفر به ولم يتعلموا منه شيا أصلا كالمتضمخ بالنجاسة يتعب في طلب الماء فاذا وجد ما يستعمله بقى مضعخا بالنجاسة .ومنهم من ادعى شيأ من علمهم وكان حاصل ماذكره من ركيك فاسفة فيثاغورس وهو رجل من قدماء الاوائل ومذهبه أول مذاهب الفلاسفة وقدرد عليه الارسطاطاليس بل استدرك كلامه واسترذله وهو المحكى فى كتاب رسائل اخوان الصفا وهو على التحقيق حشو الفلسفة * فالعجب ممن يتعب طول العمر في طلب العلم ثم يتبع لمثل ذلك العطم الركيك المستفث ويظن انه ظفر باقصي مقاصد العلوم فهؤلاء أيضا جر بناهم وسبرنا باطنهم وظاهرهم فرجع حاصلهم الى استدراج العوام وضعفاء العقول ببيان الحاجة الى المعلم ومجادلتهم فى انكارهم الحاجة الى التعليم * بكلام قوي مفحم * حتى اذا ساعدهم على الحاجة (م - 13 عقيدة)

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٥٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٥٤٣