============================================================ (91) .3 سلف الامة ودينهم الموجب للصدق والبيان للمانع من الكذب والكتمان ما يوجب علما ضروريا لنا بما تواتر لنا عنهم وبانتفاء أمور لوكانت موجودة لنقلوها وأهل الكتابين قلناعندهم من التواتر بحمل الامور ما يحصل به المقصود في هذا الوضع وان كان قد يجئ كذب أو كتمان فى بعض التفاصيل من أهل الكتاين قباناوفي بعض أمتنا فهذا هو أقل بكثير ممايقع من الكذب والكتمان باخبار الفرس واليونان والمهند وغيرهم ممن ينقل أخبار ملوكهم وعلمائهم ونحو ذلك وما من عاقل يسمع الخبر عن هؤلاء وعن هؤلاء كما هو موجود فى مذا الزمان في الكتب والالسنة الا ويحصل له من الملوم الضرورية باحوال الانياء وأوليائهم وأعدائهم أعظم مما يحصل من العلوم باحوال ملوك الفرس والروم وعلمائهم وأوليائهم وأعدلئهم * وهذا بين ولله الحمد ولولا أن هذا الجواب انماكان القصد به الكلام على هذه العقيدة المختصرة لكان البسط لى في هذا الموضع أولى من ذلك * فان هذه القامات تحتعل بسطا عظيما لكن نبهنا على مقدمات لقتة فالن أ كثر أهل الكلام بقصرون في حجع الاستدلال على فترير با يهب تريره من الوجد والبوة تقعيرا كنرا جدا كما انه كنبر اما بمخطتون فيما بذ كرونه ن للائى وسن لا يرف الخقاق بعن أن ما ذكر ومهو الناية في أصول الدبن . والنهابة في ولا تله وساتله فيورته ذلك مخالفة الكتاب والسنة بل وصريح العقل فى مواضع ويورثه استضعافا لكثير من أصولهم وشكا فيما ذكروه من أصول الدين واسترابة بل قد يوريه ترجيحا لاقوال من يخالف الرسل من متفاسفة وصابئين ومشر كين ونحوهم حتى يبقى في الباطن منافقا زنديقا وفى الظاهر متكلما يذب عن النبوات * ولهذا قال احمد وغيره ممن قال من السلف علماء الكلام زنادقة * وما ار تدى أحد بالكلام الا كان في قلبه غل على أهل الاسلام لانهم بنوا أمرم على أصول فاسدة أوقمتهم في الضلال * وليس هذا موضع بسط هذا * وقد بسطناه فى غير هذا الموضع (والمقصود منام) أن طرق العلم بالرسالة كثيرة جدا متنوعة ونحن اليوم اذاعلنا بالتواتر أحوال ~~الانبيساء وأوليايهم وأعدا يهم علنا علما يقينا أنهم كانوا صاديين على الحق من وجوه متعددة (منها) أهم أخبروا الاثم بما سيكون من انتصارهم وخذلان أولئك وبقاء العاقبة لهم اخبارا كثيرة فى أمور كثيرة وهى كاها صادقة لم بتع فى شيء منها تحخلف ولا غلط بحخلاف من يخبر به من ليس متبمالهم من تنزل علبه الشياطين أو تستدل على ذلك بالاحوال الظكية وغيره
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٥٣٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي