============================================================ (90) ف غير موضع بذكر الله تمال فصص رسله ومن آمن بهم وما حصل لهم من النصر والسادة وحسن العاقية وتصص من كفربهم وكذبهم وما حصل لهم من البلاء والعذاب وسوء العابية وهذا من اعظم الادلة والبراهين على صدق الرسل وبرهم وكذب من خالفهم وخوره ثم انه سبحانه ين ان ذلك بعلم بالبعر اوالسع أو بهافابصر والشاهد قملن رآم أو رتي آنارعم الدالة علهم كمن شاهد اصحاب القيل وما احاط بهم ومن شاهد آثاره بارض الشام والين والحجاز وغير ذلك كآ ثار اصحاب الحجر وقوم لوط ونحو ذلك * والسمع فبالاخبار التى تفيد العلم كتواتر الاخبار بماجرى في تصة موسي وفرعون وغرق فرعون في القلزم وكذلك تواتر الاخبار بقصة الخليل مم النمرود وتواتر الاخبار بقصة نوح واغراق أهل الارض وامثال ذلك من الاخبار المتواترة : عند أهل الملل وغير أهل المال مع ان في بعض قصص من تواترت به هذه الاخبارما يحصل العلم بخبرهم * واشتراك البصر والسمع كما يشاهد بعض الآثار من تواثر الاخبار ومايين الحال كما نشاهد السفن ويعلم بالخبر ان ابتداءها ) ان سفينة نوح كما قال تعالى (اولم يروا اناحملنا ذريتهم فالذلك الشهون * واخلقنا لهم ن مثله ما ير كبون) وقوله تعالى (انالا طنى الماء حملنا كم فى الجارية* لنجعاها لكم تذ كرة وتعيها اذن واعية) وكذلك نشاهد أرض الحجر وما فيها من البيوت المنقورة فى الجبال ونعلم بالخبر تفصيل الحال وامثال ذلك * (وبالجملة) فالعلم بانه كان في الارض من يقول بانهم رسل الله وان أقواما اتبعوهم وان اقواما خالفوهم وان الله نصر الرسل والمؤمنين وجعل العاقبة لهم وعاقب اعداءهم هو من أظهر العلوم المتواترة وأجلاها ونقل هذه الامور أظهر وأوضح من تقل اخبار ملوك الفرس والعرب في جاهليتها واخبار اليونان وعلماء الطب والنجوم والفاسفة اليونانية كبقراط وجالينوس وبطليموس وسقراط وافلاطون وأرسطو وأتباعه فكل عاقل يعلم ان تقل اخبار الانبياء وآيمهم واعدايهم أكثر وأكثر من تقل اخبار مثل هؤلاء فان اخبار الانبياء واتباعهم ينقلها من أهل المال من لا يحصى عدده الا الله ويدو نونها في الكتب وأهلها من أعظم الناس تدينا بو جوب الصدق وتحريم الكذب ففي العادة المشتركة بينهم وبين سائر بنى آدم ما يمنع انفاقهم وتواطأهم على الكذب بل ما يمنع اتفاقرم على كتمان ماتوفر الهمم والدواعى على تقله وفى عادتهم الخاصة ودينهم الخاص برهان آخر آخص من الاول و أكل ومذا ملوم على سبيل الفصيل من حال أمتا فاتا نعلم علما ضروريا بالنقل التواير من عادة ف
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٥٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي