============================================================ (89) نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون) وقال تعالى (ولقد أهلك نا ما حولكم من القرى وصرفا لايات لطم برجون بلرلا نصرم للدن نحذو ا من دون لله رانا ألمة بل نواعنه وذلك انكم وما كا وا بضترون) نهو سبطانه بذ كر ما ظهمر للد وحدبن من مساكنهم التى كات ول أهل مكة فان عاسة من تص الله تاه من الرسل وأمهم بشر ا حول مه كهود باليمن وصالح بالحجر من ناحية الشام ونوح وابراهيم وموسى وعيسي ويونس ولوط و انبياء بنى اسر ايل بارض الشام ومصر والجزيرة وما يليها من العراق وقال تعالى لما قص قصة توم لوط (فاخذتهم الصيحة مشرفين جملناعاليها سافلها وأمطر نا علبهم حجارة من سجيل ان في ذلك لآيات للمتوسمين هواها اسبيل مقيم هان فى ذلك لاية للمؤمنين *وان كان اصحاب الايكة اظالمين * فانتقمنا منهم وانهما لبامام مبين) وقال تعالى (وان لوط المن المرسلين ه اذ نجيناه وأهله أجمعين ه الاعجوزا فى الغابرين * ثم دمرنا الآخرين * وانكم لمرون عليهم مصبحين *وباليل افلا تعقلون) وقال تعالى (فأخر جنا من كان فيها من المؤمنين هفا وجد نا فيها غير بيت من المسلمينه وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الاليم) وقال تعالى (الم تركيف فعل بك بامحاب القيله آلم يجمل كيديهم فى تضليل * و أرسل عليهم طيرا أبايل ترميهم بحجارة من سجيل ه فجلهم كعصف ما كول) وقال تعالى (لايلاف قريش ايلا فهم رحلة الشتاء والصيف * فليعدوا رب هذا البيت الذى اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) وقال تعالى (قد كان لكم آية فى فشين التقثافلة تقائل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأى العين والله يؤيد بنصره من يشاء ان فى ذلك اعيرة لاولى الابصار) وقال تعالى (هو الذى أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من دياره اول الحشر با طنم ان بخزجوا وطنوا انهم مانيتهم سصونهم من اله مهم لله من اتت م محتبوا وقذف فيى تلوبهم الرعب بخربون يونهم بابديم وايدى الومنين فاضبروا يارى الابصار) وال عال (وبا رسلدامن بلك الارجالا توسى الهم من أمل القرى ألم بسيه دا فى الارض فينظر وا كيف كان عاقبة الذين من فبلهم ولدار الآخرة خير للذين اتقوا افلا تعقلوذه حى افم استياسى الرحل وطنو انهم ند كذ وا جام نصر نا نجى من اشاء ولابرد بأنا من القرم المجرمين ه لقيد كالن فى صصهم عبرة لارلى الابابهنا كان حديع يقترى ولكن تصديق الذى بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) ومثل هذا فى القرآن متعدد (م -92 - عقيدة)
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٥٣٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي