تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (88) بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق * ذلك بانهم كانت تأتيهم رسلهم بالينات فكفروا فاخذهم الله انه قوى شديد العقاب) الى قوله سبحانه (انا اننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم بقوم الاشهاد) الى قوله تعالى (ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم يقصص عليك وما كان لرسول أن يأتى بآية الاباذن الله فاذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون) الى قوله تعالى (أو لم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثرمنهم وأشدقوة وآثارا في الارض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبوذه فلماجاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن * فلمار أوا بآسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين * فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة اللهالتى قدخلت فى عباده وخسر ه نالك الكافرون) ولماذكر فى سورة الشعراء قصص الانياء نبيا بعد نبى كقصة موسى وابراهيم ونوح ومن بعده يقول فى آخر كل قصة (ان فى ذلك لآية وما كان اكثره مؤمنين وان ربك لهو العزيز الرحيم) كقوله تعالى (فلما ترائى الجمعان قال أصحاب موسى انالمدر كون هقال كلا ان معى ربي سيهدين * فاوحينا الى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم* واز افنا ثم الآخرين* وانجيناموسي ومن معه أجمعين هثم اغرتنا الآخرين * ان في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وان ربك له والعزيز الرحيم) وكذلك قال فى آخر كل قصة الى آن قال فى قصة شعيب (فاخذهم عذاب يوم الظلة انه كان عذاب يوم عظيم * ان فى ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين *وان ربك لهو العزيز الرحيم) وقال تعالى (كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الاوتاد* وثمود وقوم لوط واصحاب الأ يكة أولئك الاحزاب * ان كل الاكذب الرسل فحق عقاب) وقال تعالى فى قوم شعيب (فكذبوه فاخذتهم الرجفة فاصبحوا في دارهم جائمين وعادا وثمود وقد تبين لكم من مسا كنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين * وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا فى الارض وما كانوا سابقين * فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الارض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون همثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وان آو هن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون * ان الله يعلم مابد عون من دونه من شيء وهو العزيز الحكيم وتلك الامثال

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٥٣٤