============================================================ (87) فقلت لاصحابي ونحن خروج لقد أمر أمر ابن أبى كيشة انه يخافه ملك بني الاسفر وما زلت موقبابان أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم سيظهر حتى أدخل الله على الاسلام وأناكاره (قلت) فثل هذا السؤال والبحث أفاده هذا العاقل اللبيب علما جازما بان هذا هو النبى الذي ينظره وقد اعترض على هذا بعض من لم يدرك غور كلامه وسؤاله كالازرى ونحوه وتال انه بمثل هذا لا تعلم النبوة وانما تعلم بالمعجزة وليس الامر على ما قال بل كل عاقل سليم القطرة اذا سمع هذا السؤال والبحث علم انه من أدل الامور على عقل السائل وخبرته واستنباطه ما يتميزبه عل هو صادق أو كاذب وانه بهذه الامور تميز له ذلك ومما ينبغي أن يعرف ان ما يحصل فى القلب لمجموع أمور قد يستقل بعضها به بل كل ما يحصل للانسان من شبع ورى وسكر وفرح وغم بامور جنمعة لا بحصل ببعضها لكن بعضها قد يحصل بعض العلم وكذلك العلم بمجرد الاخبار وبما جربه من المجربات وبما في نفس الانسان من الامور فان الخبر الواحد بحصل في التقاب نوع غان ثم الآخر يقويه الى أت بلتمى الى الملم حتى ينزايد فيقوى وكذلك ما يجربه الانسان من الامور وما يراه من أحوال الشخص وكذلك ما يستدل به على كذبه وصدقه وأيضا فان الله سبحانه وتعالى أبقى فى العالم الآثار الدالة على ما فعله بانيائه والمؤمنين من الكرامة وما فعله بم كذيهم من العقوبة وذلك أيضا معلوم بالتوانر كتواتر الطوفان واغراق فرعون وجنوده والله تعالى كثيرا ما يذكر ذلك في القرآن كقوله (وان يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد ونمود وقوم ابراهيم وقوم لوط وأصحاب مدين و كذب موسى فامليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير . وكأين من قرية أعلكناما وهى ظالية فبى خاوية على مروشها ويثر معطلة وتصر مشيد * أقلم پسيروا في الارض يكون لم قلرب بيعلون با أو آبان يسون بافانها لا نبسى الا بصارو الكن نسى القلوب التى فى الصدور) وقال تعالى (وكم أملكنا بلهم ين يرن م أشد منهم بطشا فتقبوا فى البلاد هل من محيص * ان فى ذلك الذ كرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) وقال تعالى كذبت بلم قوم نوج والاحزاب من بعدم وممت كل أمة بوسولهم ليأخذوه وجادلوا بالاطال ليد حضوا به الحق فاخذتهم فكيف كان عقاب) الى قوله تعالى (أو لم يسيروافي الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانواهم أشد منهم قوة وآثارا في الارض فاخذهم الله
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٥٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي