تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (85) قالوا لاخوانهم وقعد والوأط اعر نا ما ما تواو ماقتلو اقل فادرؤا عن أنفسكم الوت ان كنم صادتين) وقال تعالى (الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون . ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين) الى قوله (ومن الناس من يقول آمنا بالله فاذا أوذى في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله وائن جاء نصر من ربك ليقولن انا كنا معكم أو ليس الله باعلم بما في صدور العالمين . وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين) وقال تعالي (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أننم عليه حتى يميز الخييث من الطيب) وأمثال ذلك ومن الحكم أن يتخذ منكم شهداء فان منزلة الشهادة منزلة علية في الجنة ولا بد من الموت فموت العبد شهيدا أكمل له وأعظم لاجره وثوابه ويكفرعنه بالشهادة ذنوبه وظلمه لنفسه والله لا يحب الظالمين . ومن ذلك أن يمحص الله الذين آمنوا فيخلصهم من الذنوب فانهم اذا انتصروا دائما حصل للنفوس من الطفيان وضعف الايمان ما يوجب لها العقوبة والهوان قال تعالى (انما غلى لهم ليزدادوا اثما) وقال تعالى ( ان الانسان ليطغى أن رآه استغنى) وفى الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تقيمها الرياح تقومها تارة وقميلها آخرى ومثل المنافق كمثل شجرة الارز لا تزال ثابتة على أصلها حتى يكون انجفافهامرة واحدة وسئل صلى الله عليه وسلم أى الناس أشد بلاء فقال الانبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فان كان في دينه رقة خفف عنه وان كان فى دينه صلابة زيد في بلاثه ولا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وأهله وماله حتى يلق الله وليس عليه خطيثة وقد قال تعالي (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا ان نصر الله تقريب) وقال تعالى (آم حسبتم أن تدخلوا الجنسة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) وفى الأثر فيما روي عن الله تعالي يا ابن آدم البلاء يجمع بينى وبينك والعافية تجمع بينك وبين نفسك وفى الأثر أيضا انهم اذا قالوا للعريض اللهم ارحمه يقول الله كيف ارحمه من شيء به ارحمه وقد شهدنا ان العسكر اذا انكسر خشع لله وذل وتاب الى الله من الذنوب وطلب النصر من الله وبرئ من حوله وقوته متوكلا على الله ولهذا ذكرهم الله بحالهم يوم بدر وبحالهم يوم حنين فقال (ولقد نصر كم الله ببدر وأنتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون) وقال تعالى الحة

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٥٣١