تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (82) آدم عليه السلام فانه كان نبيا وكان بنوه يعلمون نبوته وأحواله بالاضطرار * وقد علم جنس ما يدعو اليه الرسل وجنس أحوالهم فالمدعى للرسالة فى زمن الامكان اذا أتي بما ظهر به نخالفته للرسل علم انه ليس منهم * واذا أتي بما هو من خصائص الرحل علم انه منهم لا سيما اذا علم انه لا بد من رسول منتظر * وعلم ان لذلك الرسول صفات متعددة تميزه عمن سواه فهذا قد يبلغ بصاحبه الى العلم الضرورى بان هذا هو الرسول المنتظر ولهذا قال تعالى ( الذين آتينام الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعطمون ) (والمسلك الاول ) النوعي هو مما استدل به النجاشي على نبوته فانه لما استخبرهم عما يخبربه واستقرأهم القرآن فقرؤه عليه قال ان هذا والذي جاء به موسي ليخرج من مشكاة واحدة وكذلك قبله ورقة بن نوفل لما أخبره النبى صلى الله عليه وسلم بما رآه وكان ورقة قد تنصر وكان يكتب الانجيل بالعبرانية فقالت له خديجة يا ابن عم اسمع من ابن أخيك ما يقول فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم بخبره فقال هذا هو الناموس الذى كان يأتي موسى وان قومك سيخر جونك فقال النبى صلى الله عليه وسلمأو تخرجئ هم فقال نعم لم يأت أحد بمثل ما جثت به الاءودى وان يدركنى يومك أنصرك نصرا مؤزراثم لم ينشب ورقة أن توفى (والمسلك الثانى الشخصى ) استدل به هرقل ملك الروم فان النبى صلى الله عليه وسلم لما كتب اليه كتابا يدعوه فيه الى الاسلام طلب هرقل من كان همناك من العرب وكان أبو سفيان قد قدم في طائفة من فريش في تجارة الى غزة فطلبهم وسألهم عن أحوال النبي صلي الله عليه وسلم فسأل أباسفيان وأمر الباقين ان كذب أن يكذوه فصار يجدهم موافقين له في الاخباره فسآله هل كان في آبائه ملك فقالوا لا * وهل قال هذا القول أحد قبله قالوا لا* وسألهم أهو ذونسب) فيكم قالوا نم * وسألهم هل كنم تهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال فقالوا لا ما جربنا عليه كذبا وسألهم مل اتبعه ضعفاء الناس أم أشر افهم فذكروا ان الضعفاء اتبعوه. وسألهم هل يزيدون أم ينقصون فذكروا انهم يزيدون . وسألهم هل يرجع أحد منهم عن دينه سخطة له بعد ان يدخل فيه فقالوا لا . وسألهم هل قاتلتموه قالوا نعم - وسألهم عن الحرب بينهم وبينه فقالوا يدال علينا المرة وندال عليه الأخرى . وسألهم هل يغدر فذ كروا انه لا يغدر . وسألهيم بماذا يأمركم فقالوا يأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيأ وينهانا هما كان يعبد أباؤنا ويأمر نا

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٥٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٥٢٨