تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (46) (فصل} ومع هذا فقد حفظ عن أثمة الصحابة كعلى وابن مسعود وابن عباس هذا القول وفي ذلك حجة على من يزعم ان أقوال هؤلاء الاثمة بدون الصحابة ليس بحجة فروى اللالكاني من طريقين من طريق محمد بن المصفى ومن طريق الفضل بن عبد اله الفارسى كلا هما عن عمرد بن جميع أبى المنذر عن ميعون بن مهران عن ابن عباس قال لما حكم على الحكمين قالت له الخوارج حكمت رجاين قال ما حكمت مخلوقا انما حكمت القرآن ورواه عبد الرحمن بن أبى حاتم باسناد آخر الى على وقال حد ثنامحمد بن حجاج الحضرمى المضرى حدثنا يعلى بن عبد العزيز حد ثنا عتبة بن السكن الفزارى حدثنا الفرج بن يزبد الكلاعي قال قالوا لعلى يوم صفين حكمت كافرا أو منافقا قال ما حكمت مخلوقا ما حكمت الا القرآن وهذا السياق يطل تأويل من يفسر كلام السلف بان المخلوق هو المفترى المكذوب والقرآن غير مفترى ولا مكذوب فانهم لما قالوا حكمت غلوقا انما أرادوا مربو بامصنوعا خلقه لله لم بريدوا مكذوبا فقوله ماحكمت مخلوقا نفى لما ادعوه وقوله ماحكمت الا القرآن نفى لهذا الخاق عنه وقد روى ذلك عن علي من طريق ثالث وأما قول ابن مسعود فمن المحفوظ الثابت عنه الذى رواه الناس من وجوه كثيرة صحيحة من حديث يحيى بن سعيد القطان وغيره عن سفيان الثورى عن الاعمش عن عبد الله بن مرة عن أبى كنف قال قال عبد الله من حلف بالقرآن فعليه بكل آية يمين قال فذكرت ذلك لابراه يم قال فقال عبد الله من حلف بالقرآن فعليه بكل آية بمين ومن كفر بحرف منه فقد كفر به أجمع دروى محمد بن هرون الروياتى حدثنا أبو الر بيع ثنا أبو عوانة عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي المهذيل عن حنظلة بن خويلد العنزى قال أخذ عبد الله بيدى فلما أشرفنا على السد اذنظر الى السوق قال اللهم اني آسالك خيرها وخسير أهلها وأعوذ بك من شرها وشرأهلها قال فر برجل يحلف بسورة من القرآن وآية قال فضعز ني عبدالله بيدي ثم قال أتراه مكفرا اما أن كل 03 اية فيها يمين ولانزاع بين الامة ان المخلوقات لا يجب فى الحلف بها يمين كالكمبة وغيرها الا مانازع فيه بعضهم من الحلف برسول الله صلي الله عليه وسلم لكون الايمان به أحد ركنى الايمان وقوله عليه بكل اية يمين قد اتبعه الامة وعملوا به كالامام أحمد واسحق وغبرهما لكن هل اتعدل ابا لبا هان الرن مده رواسدا"ا وحد ال ا ير نم داة ابسد

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٥٠