تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (52) دبتر د يسن ان ابره كسمارى بدنون ين ارله ركبرن يسء رقهر أن يقول) ان هذا السؤال ليس لازباله في يألة الكلام بل وفى سانر المسائل فانه لم فبت شيا من الصفات القائة بنفسه وانما أثبت أحكام الصفات وأثبت الاسماء ه والمعتزلة توافق على الاسماء والاحكام بل والفلاسفة أيضا توافق على اطلاق ماذكره من الاسماء والصفات فلا يكون فى هذا الاعتقاد فرق يين مذهب الصفاتية أهل الاثبات كابن كلاب والاشعري وأتباعهما ولا بين المعتزلة كابي على وأبي هاشم وأبي الحسين البصري وأمثالهم * بل هذا الاعتقاد مشترك بين المعتنزلة والاشعرية وغيرهم من الطوائف * يبين هذا انه لم يذكر في اعتقاده ما تميز به الاشعرية عن المعتزلة ولا ذكر أن القرآن كلام اله غير مخلوق ولا ذكر مسألة الرؤية وان رؤية الله جائزة فى الدنيا واقعة فى الآخرة ولا ذكر أيضا مسائل القدر* وان الله خالق أفعال العباد وانه مريد للكائنات ولا ذكر أيضا مسائل الاسماء والاحكام وان الفاسق لا يخرج عن الايمان بالكلية * ولا يجب انفاذ الوعيد بل يجوز العفو عن أهل الكبائر * ولا ذكر مسائل الامامة والتفضيل * وكل هذه الاصول تذكر فى تختصرات المتقدات انتي يصنفونها متأخروا الاشاعرة كالعقيدة القدسية لابي حامد والعقيدة البرهانية المختصرة من إرشاد أبي المعالى ونحوهما فضلا عن الاعتقاد الذي تذكره أيمة الاشعرية كالقاضي أبي بكر وذويه فانهم يزيدون على ذلك اثبات عة عن أمل السنة واتحاب الحديث بان فيه جلا ينصلة فضلا هما بذكره البان والأنه الكبار من الاثبات والتفصيل المين للسنة الفاصل بينها وين كل بدعة ولهذا كان أصحاب هذا المصنف مع انتسابهم الى الاشعري انما عم فى باب الصفات مقرون بما تقربه المعتزلة ولا يقرون بماتقربه الاشعرية من الريادات وبحوث أبي عبد الله بن الخطيب تعطيهم ذلك فان الوقت والحيرة ظاهر على كلامه في اثبات الصفات ومسألة الرؤية والكلام وأمثالهما بخلاف مسائل القدر فانه جازم فيها بمخالفة المعتزلة وهذه الطريقة تشبه من بعض الوجوه طريقة أضرار بن عمرو وحسين النجار وأمتالهما ممن كان يقر بالقدر ولكنه فى الصفات بين المعتزلة والاشعرية آو تشبه طريقة الواقفية الذين كانوا يقفون فى القرآن فلا يقولون هو تمخلوق ولا غير يخلوق * وكلام ائمة السنة فى ذم هؤلاء وكلام متكلمة الصفاتية كالاشعري وغيره فى ذلك مشهور معروف

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٩٦