تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (51 لاسى لكمر فمسكلا لانقسر كاد المعر قه لا ن النكم كون اة آر آو ا جا 40 وهو في حالة كونه غبرا متكلم وان لم يكن آمر اوفى حال كونه آنرا متكلم وان لم يكن مخبرا سواء قدر امكان انفكاك أحدهما عن الآخر أو قدر تلازمهما في حق بعض التكلمين* ولقائل أن يقول هذا الذى ذكره قليل الفائدة فانه ان كان المقصود به اثبات كونه متكلما على من يقر بالبسل جيع مؤلاء يقرون بانه متكلم اذ لايمكن أحذا ممن يؤمن بالترراة أو الانجيل أو القرآن أن ينكر ان الله تكلم وهذه الكنب ملومة بذكر ذلك وأهل المال مطبقون على ذلك وان كان مقصوده اثبات ذلك على من لا يقر بالرسل فتقرير المسئلة تقرير لهذا * فخاصله ان ماذكره من كونه متكلما هو حقيقة أن الرسل صادقون فيما أخبروا عنه فاذا أثبت ذلك بصدق الرسل كان انباتا للشيء بنفسه (وانما المقصود) اثبات انه متكلم حقيقة بكلام بقوم نفسه خلافا للدتفلسفة التي تجعل كلامه انما هو تعريف فعلى وهو ما يفيض على النفوس من التعريفات وللجهمية من المعتزلة وغيرهم الذين يجعلون كلامه ما يخلقه فى غيره من الحروف والاصوات وهذا الذى اعتنى به السلف في الرد على من يقول القرآن مخلوق خلقه الله فى المهواء لم يقم به كلام فكيف بمن يقول ليس كلامه الا مايحدث في النفوس من التعريف والاعلام من غير آن يكون له كلام منفصل عن نفوس الانبياء والمرسلين * وقد بسطنا القول فى مسألة الكلام واضطراب الناس فيها فى غير هذا الموضع (ولا ريب )م انه سلك فى هذا الاعتقاد مسلك الصفاتية المخالقين للممتزلة * ولهذا عد هذه الصفات السبع هو أما المعتزلة فيقتصرون على انه عى عالم قادر * وقد يزيد البصريون الادراك كالسمع والبصره ( واما كونه متكلما ومريدا) فهذا عندهم من باب المفعولات لامن باب الصفات اذمعنى كونه متكلما عندهم انه خلق كلاما فى غيره كسائر مايخلقه من المخلوقات بخلاف كونه حيا عالما قادرا أو مدر كاعند البصريين فان ذلك ثبت له لذاته سواء خلق شيأ أو لم يخلقه * ولهمذا كان عام التعاق لا بحتص بملوم وون معلوم كما تختص الارادة والكلام بمراد دون مراد ومأموردون مأمور * وهذا القدر الذي أثبته من كونه متكلما أمر اناهيا لا ينازعه فيه معتزلى بل ولا منفلسف الهي يقر بالنبوات في الجلة كما يقربها المتفلسفة الذين حقيقة أمرهم انهم يؤمنون بيعض الصفات

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٩٥