تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (5) ادب كعس كلا بورن اد جح بايد كند كا دوه ازباى بندرى زبرد الم اكله بد ند وابانيب ان لا بل ابتاه برسل سلوات لله علبهم غر بمدرات الكر له وباترنه الشرد او نا نسر من سربه فا يل لعل ايگاء بوا علر مل بكون أم لا يكون تخبر الرحل بوتوعه أم عدم وقربه وملم بعلم العل امانهو لا ايتاى مخبر الرتر أسا ابحه دابرره ابلسعم الخه ك لا غدرالرج وب ال تآم مده لانير بوجودنه بلد بانى كرد يدات اه عبيم پا هم قيع ولگى يدنان عالم يأن يم كا قل تعال (كا أر سلنانيح رسولا بنكم بلدا عليكم ايانا دز كيچ و مليكم الكاب زلمكة رسديه ل كو واندر نه ماذر دفا ذكر وانشكروان رلا تكرود) و لل اوحى الارله على الاياء يدهم عام يكلو فا بدون لا بانيهم بيا يطون جلا بل تالى (ر لا نضد آق باك ررحنب ليت بانة نهران بعارك وايسلون لأهبه را يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك بعظيما) ( أوج الاني) ان بقال اكال اشكلم سلوي اوني نفراليغل يله اذا عرف انهى عطي تدير علم أنه مكن ان يكون متكلما فان الكلام من الصفات الشروطة بالحياة والصفات المشروطة بالمياة أما تمتع عليه سبحاته ما يتع منها كانوم والاكل والشرب لنضنها نقصا ينزه عنه وليس نى نكدم نس بن سنين ان شا اه انهس سنان الكمل. ونين مابي اتعاء؛ فمذا قر يراما ذكره رمكن أن يسك في نك طريقا أم بم ذكره لاله ابتيدل بالامسر واليعي خاصة والتحقيق ان الخبر يدل أيضا على انه متكلم كما ان الامر يدل على ذلك والرسل يبلغون عضنه تارة الانمر والنعي وتارة الخبر اما عن نسه واما عن خلرقايه فيلنوني خيره عن ننسه بلسماته وصفاةه وخبره عمن خلرهاته بالقصص كما بلنون الخبر عن ملاكت وأنيانه ومن تقدم ن الام الأسين واللكذين ويلتون جيره فا يكون في لقباتة بنالنواب الناب والوعد والرعيد بل مابلت الرسل من خيره اكفر ما تباته من أمره والخجبر فالقرآن آكثر ته الاير رانانيسل لا سى لكوه مكما لا لعضر ستاء اتن ال ل و رف اتر الهمال بكروندمستكا ود هن كو فعر امنيه ان بكو نمنكلا ( واناورن كانى)

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٩٤