تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (45) هو كونه يعقل ولا كونه عالما عجرد نسبة عضة الى العلوم كالامور الاضافية الى لا يتيربهاحال العان كانتيامن والتباس فاله ين للملوم ان كون النيء منيامتا أو متياسر اهك لا يجحتلف به حالك فى الموضعين وأما كون الشيء عالما فيخالف آونه غير عالم كما ان كونه عبا يخالف كونه غير معب وكونه قادرا يخالف كونه غير قادر ومن جعل الشيء حال كونه عالما وحال كونه غير عالم سواء فهو مصاب في عقله وهذامن أعظم السفسطة وكذلك من جعل كونه ذاعناية هو عرد كونه عايلا فان هذا من انمظلم السفسطلة والنعقل العريح يلم ان كون الشيء عالا ليس مو هردكر نغعر بدا ولا بمرد كونه مريدا هو بمرد كونه جالا وو قيل اذأحدما يسشلازم لآخر فالتلازم لا يوجب كون اللزوم هو اللازم واذا قيل في أي موجود فرض ان علمه هو إرادته وارادته هى حياته وأن ذلك هو وجوده كان فساد هذا من أين الأمور فى العقل كما اذا قيل ان هذه التفاحة طعسها هو مجرد لونها ولونها هو مجرد ريحها وريحها مجر دشكلها وشكاها هو عين ذانها فهذا اكلام من تصوره من الناس وفهمه حتى الصبيان الميزين علم ان قأله من أضل اذاس وأجهلم فهذا الواحد الذي يصفو نه بمتنع في الموجود الواجب فهوفى غيره أشد امتناعا ولهذا يول بهم الأمر الى أن يحملوه وجود ايطقا بشرط الاطلاق كا بحله المنزلة ذاتا جردة من الصفات وكلاهما مما يعلم بصربح العقل انتفاء ثبوته في الخارج بل المطلق لا بشرط بمتنع ثبوته في الخارج وهم يحلون م وضوع العلم الانهي هذا الوجود التقسم ال واجب ومكن وجوهر وعر ضش وعلة ومعلول وبجلون هذا هو القاسفة الأولى والحكمة الظبى وم يعلمون ان الكليات القسومة سواء سميت جنسا أو لم تسم جنسا لاتوجد فى الخارج كلية فليس في الخارج ~~الحوان المنقسم الى ناطق وأجم ولا الوجود المنقسم الى جوهر وعرض بل كل حيوان يوجد في الخارج فهو من هذا القسم وكل موجود يوجد فى الخارج فهو إما قائم بغيره وهو القسوم الصادق على أقسامه فهو مطلن لا بشر ط الاطلاق فانه و شرط فيه الاطلاق لم يصدق على المعينات فان المعين ليس مطلقا بشرط الاطلاق فاذا كان المطلق لا بشرط الاطلاق لا يوجد فى الخارج فلا يوجد فيه حيوان مطلق بشرط الاطلاق ولا انسان مطلق بشرط الاطلاق وهذا بين لميع العقلاء ثم قعالوا في الموجود الواجب الوجود انه وجود مطاق بشرط الاطلاق وتد طم بسرح النقل ان الوجوه المان بشرط الامطلاق لابكون ف الخاج والفامو أر بقدد

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٨٩