============================================================ (37) وقال تعالى (وجاء ربك والملك صفا صفا) وقال تعالى (تم جعلنا كم خلائف فى الارض من بعدهم لنظر كيف تعملون) وقال تعالى ( واذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها خق عليها القول فدمرناها تدميرا) وقال تعالى ( واذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له ومالهم من دونه من وال ) وقال تعالى ( لتدخان المسجد الحرام ان شاء الله ) وقال موسى ( ستجدني ان شاء صابرا) وقال اسماعيل ( وقال ستجد ني ان شاء الله من الصابرين ) وقال صاحب مدين لموسي (ستجدني ان شاء الله من الصالحين) وأدوات الشرط تخلص الفعل للاستقبال ومن هذا الباب قوله صلى الله عليه وسلم من حلف فقال ان شاء الله فان شاء فعل وان شاء ترك *رواه أهل السنن واتفق الفقهاء على ذلك وكذلك مافى الصحيحين من قول النبى صلى الله عليه وسلم عن سليمان انه قال لاطوفن الليلة على تسعين امرأة تأتي كل امرأة بفارس يقائل فى سبيل الله فقال له صاحبه قل ان شاء الله فلم يقل فلم تلد منهن الا امرآة جاءت بشق ولد قال النبي صلى الله عليه وسلم فلو قال ان شاء الله لقاتلوا فى سبيل الله فرسانا أجمعين وقال تعالى (كل يوم هو فى شأن) وقال تعالى ( فاذهبوا بآيانا انا معكم مستمعون) وقال تعالى لموسى وهرون ( انى معكما أسمع وأرى) وقال تعالي (أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلاورسلنا لديهم يكتبون) وقال تعالي (لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن أغنياء) وقال تعالي (قدسمع الله قول التى تجادلك فى زوجها) وقال تعالى (الله نزل أحسن الحديث) وقال تعالى (فبأي حديث بعده يؤمنون) وقال تعالى (ومن أصدق من الله حديثا) وقال تعالى (فلما آسفونا انتقمنا منهم) وقال تعالى (ذلك بانهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فاحبط أعمالهم وقال تعالى (قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لسكم ذنوبكم) وقال تعالى (ان تكفروا فان الله غنى عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وان تشكروا يرضه لكم) فاخبر ان طاعته سبب لمحبته ورضاه ومعصيته سبب لسخطه وأسفه وقال تعالي (اذكروني آذ كركم وجواب الشرط مع الشرط كالسبب مع 3 مسببه ومثله فى الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال (من ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى ومن ذكرني فى ملا ذكرته فى ملأ خيرمنهم ومن تقرب الئ شبرآتقربت اليه ذراعا من تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعاومن أثتانى يمشى أيته هرولة) وقال تعالى (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدله عذابا عظيما) وأما أفعاله المتعدية
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي