تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (33) ن كى به دا الهب ا اساسم دن ان بال او و عطل المهالا فلم رسر ه راز سود رخوبق عال نبب كرم س امل اه ال أذله السنل الة في ذاته وذ كر ان هؤلاء وبعض أهل البدع تأولوا ذلك في الارادة على الحوادث قال فأبامن ادعي السنة فأرادائبات القدرفقال ارادة الله تحدث من تقدير سابق للارادة* وأما بعض أهل البسدع فزهموا ان الارادة انما هي خلق حادث وليست مخلوقة ولكان بها كون الله المخلوقين ~~قال وزعموا ان الخلق غير المخلوق وان الخلق هو الارادة وانها ليست بصفة لله من نفسه قال وكذلك قال بعضهم ان رؤيته تحدث ه قال محمد بن الميعم فى كتاب حمل الكلام لما ذكر حمل الكلام وانه مبنى على خمسة فصول ( أحدها) ان القرآن كلام الله وقد حكى عن جهم بن صفو ان ان القرآن ليس كلام الله على الحقيقة وانما هو كلام خلقه لله فنسب اليه كما تيل سماء الله وأرض الله وكا قيل بيت الله وشهر الله هو أما المنزلة فانهم أطلقوا القول بانه كلام الله على الحقيقة ثم وافقوا جهما فى المعني حيث قالوا كلام خلقه بائنا عنه هو قال عامة المسلمين ان القرآن كلام الله على الحقيقة وانه تكلم به (والفصل الثاني) ان القرآن غير قديم قان الكلابية وأصحاب الاشعري زعموا ان الله لم يزل متكلما بالقرآن وقال أهل الجماعة انما تكلم بالقرآن حيث خاطب به جبريل وكذلك سائر الكتب (والفصل الثالث) ان القرآن غير مخلوق فان الجهمية والنجارية والمعتزلة زعموا انه مخلوق وقال أهل الجاعة انه ليس بمخلوق ( والفصل الرابع) انه غير بائن منه فان الجممية وأتباعهم من المعتزلة قالوا ان القرآن بائن من الله وكذلك سائر كلامه وزعموا ان الله خلق كلاما فى الشجرة فسمعه موسى وخلق كلاما فى الهواء فسمعه جبريل ولا يصح عندهم انه وجد من الله كلام يقوم به في الحقيقة * وقال أهل الجماعة بل القرآن غير بائن من الله وانما هو موجود منه وقائم به * وذكر محمد بن الهيصم في مسألة الارادة والخلق والمخلوق وغير ذلك ما يوافق التى ليست اعيانها قديمة ولا يخلوقة وهو يحكى ذلك عن أهل الجماعة * وقال الامام عثمان بن سعيد الدارمى فى كتابه المعروف بنقض عثمان بن سعيد على المريسي الجهمى العنيد فيما افترى على الله في التوحيد قال وادعى المعارض ان قول النبى صلى الله عليه وسلم ان الله ينزل الي السماء الدنيا حين يمضى من الليل الثلث فيقول (هل من مستغفر هل من تائب هل من داع) قال فادعى ان 5 عقيدة)

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٧٧