تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (32) من الله تعالى والنبى صلى الله عليه وسلم سمعه من جبريل والصحابة سمعوه من النبى صلى الله عليه وسلم وهو الذى نتلوه نحن بالسنتنا فمابين الدفتين ومافي صدور نامسموعا ومكتوبا ومحفوظا ومنقوشا كل حرف منه كالباء والتاء كله كلام الله غير مخلوق ومن قال مخلوق فهو كافر عليه لعائن الله والملائكة والناس أجمعين هقال أبو الحسن وكان الشيخ أبو حامد شديد الانكار على البائلاني وأصحاب الكلام قال ولم تزل الائمة الشافعية يأنفون ويستنكفون أن ينتسبوا الى الاشعرى ويتبرؤن مما بني مذهبه عليه وينهون أصحابهم وأحبابهم من الحوم حواليه على ماسمعت عدة من المشايخ والأئمة منهم الحافظ المؤتمن بن أحمد الساجى يقولون سمعنا جماعة من المشايخ الثقاة قالو اكان الشيخ أبو حامد أحمد بن طاهر الاسفراثينى امام الأتمة الذى طبق الارض علما وأصحابا اذا سعى الى الجمة من تطعية الكرخ الى الجامع المنصور يدخل الرباط المعروف بالروزى المحاذى للجامع ويقبل على من حضر ويقول اشهدوا على بان القرآن كلام الله غير مخلوق كما قال أحمد بن حنبل لا كما يقول الباقلانى ويتكررذلك منه فقيل له في ذلك فقال حتي تنتشر فى الناس وفى أهل البلاد ويشيع الخبر في أهل البلاد اني بريء مماهم عليه يعنى الاشعرية وبرئ من مذهب أبي بكر الباقلانى فان جماعة من المتفقهة الغرباء يدخلون على الباقلاني خفية ويقرؤن عليه فيعتنون بمذهبه فاذا وجعوا الى بلادهم أظهروا بدعتهم لا محالة فيظن ظان انهم مني تعلموه وأنا قلته وأنا برئ من مذهب الباقلاني وعقيدته * قال وسمعت الفقيه الامام أبا منصور سعد بن العجلى سمعت عدة من المشايخ والأثمة ببغداد اظن أبا اسحاق الشيرازى أحدهم قالوا كان أبو بكر الباقلانى يخرج الى الحام مبرقعا خوفا من الشيخ أبى حامد الاسفراينى * والكلام على ما وقع من انكار أبى حامد وغيره من أئمة الاسلام على القاضى أبى بكرمع جلالة قدره وكثرة رده على أمل الالحاد والبدع بسبب هذا الاصل الذى بني عليه مذهبه طويل ولبيسطه موضع آخر *وانما للمقصود هنا التنبيه على بعض من أثبت هذا الاصل ولم يوافق النفاة والحارث المحاسبى قد ذكر القولين عن أهل السنة المثيتين الصفات والقدر فقال فى كتاب فهم القرآن لما تكلم على مالا يدخل فيه النسخ وما يدخل فيه النسخ وما يظن انه متعارض من الآيات وذكر عن أهل السنة فى الارادة والسمع والبصر قولين في مثل قوله تعالى (التدخن المسجد الحرام ان شاء الله) وقوله تعالى (واذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ) وقوله تعالى ( انما أمره اذا أراد شيئأن

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٧٦