============================================================ (10) وتارة يدلهم بالنيم والآلاء على وجود بره واحسانه للسنلزم رحمته وهذا كثير في القرآن وان م يكن مثل الأول أوا كثرمنه ولم يكن أقل منه بكنير كقوله تعال (يانه الناس اعبدو اربكم الذى خلقكم والذين من تبلكم لعلكم تقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الغفرات وزتبالكم ) وقوله (أو لم بروا انا نسوق الاء الى الارض الجرز فنغرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون) وقوله فى سورة الرحمن بعدآن ذكر كل نوع من هذه الانواع (فبأى آلاء ربكما تكذبان) وبالجلة ما ذكره في القرآن من الامثال والآيات تارة يقرر بها نفس مشيئته وقدرته وخلقه وتارة يقرر بها احسانه وانعامه ورحمته * وهذه الطريقة مستلزمة للأولى من غير عكس * فانه يلزم من وجود الاحسان والرحمة وجود القدرة والمشيثة من غيرعكس * وقس على هذا غيره من الصفات هو أمره هو أيضا مما يعلم السمع ~~وبالعقل أيضا كما تعلم ارادته وكما تعلم محبته وهذه المسائل مبسوطة فى مواضع * وانما ذكر نافى هذا الشرح مايناسب حال هذه العقيدة المختصرة المشروحة وقد بسطنا في غير هذا الموضع الكلام فى محبة الله وذ كرنا ان للناب فى مذا الأصل العظيم ثلاثة أقوال* أحدهان الله تعالى يحب ونيحب كما قال تعالى (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه) فهو المستحق أن يكون له كال المحبة دون ماسواه وهو سبحانه يحب ما أمر به ويحب عباده المؤمنين، وهذا قول سلف الأمة وايثمهاء وهذا قول أثمة شيوخ المعرفة * والقول الثانى أنه يستحق أن بحب لكنه لا يحب الابمعنى انه يريد وهذا قول كثير من المتكلمين ومن وافقهم من الصوفية * والثالث انه لا يحب ولا يحب وانما محبة العباد له ارادتهم طاعته وهذا قول الجهمية ومن وافقهم من متأخرى أمل الكلام والرازى ومما يوضح ذلك ان وجوب تصديق كل مسلم بما أخبر الله به ورسوله من صفاته ليس موقوفا على أن يقوم عليه دليل عقلي على تلك الصفة بعينها فانه مما يعلم بالاضطرار من دين الاسلام ان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أخبر نا بشيء من صفات الله تعالى وجب علينا التصديق به وان لم نعلم ثبوته بعقولنا ومن لم يقر بما جاء به الرسول حتى يعله بعقله فقد أشبه الذين قال الله عنهم (قالوا لن تؤمن حتى تؤتى مثل ما أوتى رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته) ومن سلك مذا السبيل فهو في الحقيقة ليس مؤمنا بالرسول ولا متلقيا عنه الاخبار بشأن الربوبية ولا نرن عنده ين أن يخر الرسول بشيء من فلك أو لم يخبر به فان ما أخجبر به اذ الم يله بقله
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٥٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي