تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (141) فدر س كتاب بغية المرتاد المنعوت (بالسبعينية) لشيخ الاسلام ابن تيمية حيفه 2 مقدمة لبعض الافاضل أولها الحمد لله فى الاصل مانصه فيه جواب الشيخ الامام شيخ تا الاسلام أبى الباس أحمد بن تيسية عن القل وأنواع أشخاصه وأتوال الناس فيه وابطال قول من جعل العقل جوهر آقلئما بنفسه أو ملكا مبدعا لكل ما سواه من العقول والنفوس والافلاك والنفوس البشرية والعناصر والمولدات وغير ذلك مما تقوله الفلاسفة فانه فى شرعة المسلمين عبارة عن عرض قايم بغيره وضمنه الرد على ابن سينا وأمثاله من المتفلسفة والقرامطة والجممية ويتضمن الرد على ابن عربي وابن سبعين وغيرهما ممن نحا نحوما الخ وبدأ فيه بتدبر كلام النزال مشتعقبا عليه ذا كرا ما برد على كلا مه ومعرضا بمن مثل ذلك وموضحا مأخذ ذلك وما فيه من الخروج عن مناهج الشريعة الخ 3 مقدمة لبعض الافاضل أيضا متضمنة ما ذكر 5 سثل شيخ الاسلام علم الاعلام أحمد بن الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني (ماتقول السادة العلماء أثمة الدين في الحديث المروى الذي لفظه أول ما خلق الله العقل فقال له أقبل فاقبل ثم قال له أدبر فادبر فقال وعزني وجلالى ما خلقت خلقا أكرم على منك فبك آخذ وبك أعطى وبك الثواب والعقاب) والحديث الآخر (كنت كنزا لا أعرف فاحيت أن أعرف نخلقت الخلق ليعرفونى فبى عرفونى) والحديث الثالث (الذي لفظه كان اللهولا ثيء معه وهو الآن على ماعليه كان) هل هذه الاحاديث صحيحة أم سقيمة الخ 3 والجواب عنها بما يفيد أن هذه الاحاديث موضوعة وغير ذلك 8 ذكر كلام أبى حامد الغزالى فى كتاب معيار العلوم وفيه ذكر مذهب الفلاسفة 10 الرد على كلام أبي حامد ويتضمن الرد على القلاسفة وغيرهم وهو الوجه الاول 19 (الوجه الاقي أن هؤلاء لا يجلون النقول والنفوس التى يقبتها الفلاسفة في عالم الخق بل يفسرون عالم الخاق بعالم الاجسام الخ

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٤١