تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (142) صحيفة 28 (الوجه الثالث) أن هؤلاء يدعون أن العقل الاول صدر عنه جميع ما تحته فصدر عنه عقل ونفس وفلك وعن العقل عقل ونفس وفلك الى العقل الفعال فانه صدر عنه جميع ما تحته من للواد والصور ويسيون مؤلاء الاراب الصنرى الخ 24 (الوجه الرابع) أن من تدبر الكتب الصنفة فى العقل تين له تحريف مؤلاء الخ 31 ( الوجه الخامس) أن العقل في لفة المسلمين كلهم ليس ملكا من الملائكة الخ 31 (الوجه السادس) أن العقل في الكتاب والسنة لا يراد به جوهر قاتم بنفسه الخ 0(الوجه السابع) أن هذا مما يين كذب هذا الحديث المروى ما رووه فان العقل اذا كان فيلغة المسلين هو عرض قائم بغيره لم يكن مما يخلق منفردا وانما يخلق بعد خلق العقلاء 1 (الوجه الثامن) أن هؤلاء سمعوا فى الحديث أن أول ما خاق الله القلم للخ 4 (الوجه التاسع) أنه قد ذكر أن للسلف فى العرش والقلم أيهما خاق قبل الآخر قولين 48 (الوجه العاشر) أن النصوص والآثار المتواترة عن النبى وأصحابه والتابعين متطابقة على ما دل عليه القرن من أن الله خلق السموات والارض في ستة أيام الخ 53 (الوجه الحادى عشر) قوله لا تستبعدوا أن تكون في القر آن اشارات من هذا الجنس ان أراد أن مثل هذه الاشارة تكون معنى الكلام فهذا تحريف الكلم عن موضعه الخ ~~54 (الوجه الثاني عشر) قوله وان القرآن يلقيه اليك على الوجه الذي لو كنت في النوم مطالعا بروحك اللوح المحفوظ يتمثل لك ذلك بمثال مناسب يحتاج الى التعبير 29 (الوجه الثالث عشر) أن ما ذكره في قصة ابراميم الخليل من أنه أراد بالكوكب والقمر والشمس ما يذكره المتفلسفة من العقول والنفوس الخ 27 (الوجه الرابع عشر) قوله فاقول ان كان في عالم الملكوت جواهر نورانية شريفة يعبر عنها بالملاثكة فيها تفيض الانوار على الارواح الخ فبالحري أن يكون مثالها فى عالم الشهادة الشمس الخ 80 (الوجه الخامس عشر) ما ذكر في تفسير قصة موسى والوادي المقدس وتفسير ذلك فنقول هؤلاء المتفلسفة في العقول قد اشملوا هذا من الاصول المخالقة الخ

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٤٢