تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (17) أحماء المحدنات و الى از قال) ومن عرف ماتررناء فى الاعداد وان نفيها عين اباتها علم اذ الحق المنزه هو الخاق المشبه وان كان قد تيز الخلق من الخالق فالأمر الخالق المخلوق والام الخلوق الخالق كل ذلك من عين واحدة لابل هو العين الواحدة وهو العيون الكثيرة فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر والولد عين أيه فما رأى يذبح سوى نفسه وفداه بذبح عظيم فظهر بصورة كبش من ظهر بصورة انسان فظهر بصورة لا بحكم ولد من هو عين الوالدوخلق منها زوجها فما نكح سوى نفسه ( الى ان قال) فالعلى لنفسه هو الذي يكون له الكمال الذى يستغرق به جميع الامور الوجودية والنسب القدمية بحيث لايمكن ان يفوته نعت منها وسواء كانت ~~محمودة عرفا وعقلا وشرعا أو مذمومة عرفا وعقلا وشرعا وليس ذلك الالمسمي الله خاصة ( فصرح) بان الحق المنزه هو الخلق المشبه ( وصرح) بانه المنعوت بكل نعت مذموم ومدوح ( وصرح) بانه أبو سعيد الخراز وغيره من اسماء المحدثات (كما صرح) بان للسى حدثات هى العلية لذانها وليست الاهو وقال أيضا اعلم ان النزيه عند أهل الحقائق هو فى الجناب الالهى عين التحديد والتقييد فالمنزه إما جاهل واما صاحب سوه أوب ولكن اذا أطلقناه وقالا به فالقائل بالشرائع المؤمن اذا نزه ووقف عند التنزيه ولم ير غير ذلك فقد أساء الادب وكذب الحق والرسل وهو لا يشعر ويتخيل انه فى الحاصل وهو في الفائت وهو كن آمن ببعض وكفر ببعض وقد علم ان ألسنة الشرائع الالهية اذا نطقت عن الحق تعالى لما نطقت به انما جاءت به في العموم على المفهوم الاول وعلى الخصوص على كل مفهوم يفهم من وجوده ذلك اللفظ ثان ان كان فى وضع ذلك اللسان كان للحق من كل خلق ظهور فهو الظاهر من كل مفهوم وهو الباطن عن كل فهم الاعن فهم من قال ان العالم صورته وهوبته ( الى أن قال) وهو الاسم الظاهر كما انه بالمعنى روح ماظهر في الباطن بنفسه لما ظهر من صور العالم بنسبة الروح المدبر للصورة فيوجد في حد الانسان مثلا ظاهرة وباطنة وكذلك كل محدود فالحق تعالى محدود بكل حد وصور العالم لا تنضبط ولا يحاط بها ولا يعلم حدود كل صورة متها الاقدر ما حصل الكل عالم من صورة فكذلك يجهل حد الحق فانه لا يعلم حده الا بعلم حد كل صورة وهذا محال حصوله خحد الحق عال وكذلك من شبهمه ومانزهه فقد قيده وحدده وما عرفه ومن مع فى سرفه ين التزيه والتبيه ووصنه الوصنين لى لاجال لانه يستحيل فلل فلى النعل (م-18 (سبعينية))

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٣٧